«جنايات دبي» قضت بحبسه 6 أشهر وإبعاده عن الدولة

آسيوي يطعن ابن عمه لخلاف على وجبة طعام

«جنايات دبي» تبينت عدم توافر نية القتل لدى المتهم. تصوير: باتريك كاستيلو

اختلف مقيم (آسيوي) مع ابن عمه الذي يقيم معه في شقة بمنطقة السطوة في دبي على كمية الطعام التي يأكلها كل منهما في وجبة مشتركة، فتطور الأمر إلى مشادة كلامية، انتهت بطعنه ابن عمه بسكين، وألقي القبض عليه ووجهت إليه النيابة العامة تهمة الشروع في قتل، وأحالته إلى محكمة الجنايات التي قضت بإدانته وحكمت عليه بالحبس ستة أشهر والإبعاد.

وتفصيلاً، أفادت أوراق الدعوى بأن الواقعة حدثت حين كان المتهم (أ.ع) موجوداً مع ابن عمه في مقر سكنهما المشترك، ونشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة وطعن الأول الأخير بسكين في بطنه، وخضع لجراحة عاجلة أنقذته من الموت.

وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة إنهما كانا يتناولان وجبة طعام مشتركة، وحدث خلاف بينهما على كمية الطعام، فسبه المتهم بلفظ بذيء، ما دفعه إلى الرد عليه، وأثناء خروجه من الغرفة، لحقه المتهم وطعنه ناحية بطنه بسكين فأصابه وأسقطه أرضاً.

فيما أقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بجريمته، عازياً ذلك إلى خلاف وقتي بينهما وأن المجني عليه اعتدى عليه بالضرب ما دفعه إلى طعنه، غير متعمد قتله أو حتى الشروع في ذلك، وأنه تكبد مصروفات علاجه حتى مغادرته الدولة، وتم التصالح بينهما.

وأفادت هيئة المحكمة في حيثيات الحكم بأن أوراق الدعوى خلت مما يشير إلى توافر نية القتل لدى المتهم، مؤكدة أن استخدامه سكيناً في الاعتداء على المجني عليه لا يعني بالضرورة توافر القصد الجنائي للقتل، خصوصاً أنه لو كان متعمداً ذلك، لأجهز على المجني عليه بعد سقوطه ولم يتركه إلا جثة هامدة، لكن واقع الحال أنه قصد ضربه وإيذاءه فقط.

وأكدت اطمئنانها إلى أدلة الثبوت في الدعوى، إضافة إلى اعتراف المتهم في التحقيقات باعتدائه على المجني عليه بالضرب، دون أن يقصد قتله أو الشروع فيه، وهو اعتراف جاء عن إرادة حرة لا يشوبها شائبة، ومن ثم قضت بإدانته وحكمت عليه بالحبس ستة أشهر وإبعاده عن الدولة.

طباعة