شرطة رأس الخيمة حذّرت منها

400 درهم غرامة القيادة ببطء على المسار السريع

القيادة ببطء على المسرب السريع قد تؤدي إلى حوادث خطرة. من المصدر

قالت إدارة المرور والدوريات في الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة، إن قيادة المركبات على المسارات السريعة ببطء، يعد تجاوزاً على حقوق السائقين الآخرين، وقد يؤدي إلى دفع البعض إلى التجاوز الخاطئ، موضحة أن عقوبتها غرامة 400 درهم.

وأضافت أن بعض السائقين يعتقدون أن القيادة البطيئة أو بسرعات تقل عن السرعات المحددة على الطريق تضمن رحلة سير آمنة وهادئة لهم ولغيرهم على مختلف الطرق والمحاور، ولكن العكس صحيح، حيث قد تتسبب في حوادث مهلكة.

وأفاد مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة رأس الخيمة بالإنابة، المقدم الدكتور محمد عبدالله البحّار، بأن المادة (84) من قانون السير والمرور الاتحادي، تنص على أن عدم إفساح الطريق للمركبات التي لها أفضلية الطريق القادمة من الخلف أو من الجانب الأيسر، تصدر بحقهم مخالفة مرورية وغرامة مالية بقيمة 400 درهم، مبيناً أن هذا السلوك قد يعتبره البعض بسيطاً، إلا أنه مخالفة صريحة، وقد تكون نتائجها وخيمة على حركة السير والسلامة المرورية، لأنها تتسبب بعرقلة حركة السير والمرور، وخلق حالة من الارتباك في الطريق.

وأوضح أن هناك نسبة من الحوادث المرورية تقع نتيجة قيادة المركبة بسرعة أقل من السرعة المقررة على الطريق، إذ يقود سائق مركبة ببطء دون مبرر على الجانب الأيسر من الطريق، ولا يفسح الطريق لغيره من المركبات، معرقلاً انسيابية حركة السير والمرور، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى قيام بعض المركبات بالتجاوز من الجانب الأيمن بصورة خاطئة، والتسبب بحوادث مرورية جسيمة.

ودعا البحار قائدي المركبات على الطرق الداخلية والخارجية إلى الالتزام بالقيادة الآمنة، وعدم التجاوز وتخطي المركبات التي تسير أمامهم من اليمين، نسبة لما يمثله التجاوز من اليمين من خطورة كبيرة، ويتسبب في وقوع حوادث مرورية أليمة، وقد تنتج عنها وفيات وإصابات بليغة، كما طالب مستخدمي الطريق بضرورة الانتباه والالتزام بالمسار، وعدم تغييره إلى المسارات الأخرى إلا بعد التأكد من خلو مسار الطريق، والانتقال بعد التأكد من وجود مسافة أمان كافية بينهم وبين المركبات الأخرى، مع ضرورة الالتزام باستخدام الإشارات الضوئية أثناء تغيير المسارات، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات.

طباعة