ضُبط على بوابة السجن المركزي في دبي

موقوف يُخفي «مخدرات» في ملابسه الداخلية

«جنايات دبي» قضت بحبس المتهم 3 أشهر. تصوير: باتريك كاستيلو

أخفى موقوف بالسجن المركزي في دبي، قصاصات ورقية مشبعة بالمخدرات بطريقة فنية داخل ملابسه الداخلية، وحاول إدخالها إلى المؤسسات العقابية والإصلاحية التي أحيل إليها بتهمة حيازة مؤثرات عقلية، شملت ست فلاتر سجائر إلكترونية، تحوي مادة مخدرة، لكن محاولته فشلت، وضبط من قبل رجال الشرطة المعنيين بالتفتيش، وأحيل إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات التي قضت بحبسه ثلاثة أشهر.

وأفادت المحكمة في حيثيات حكمها بأن الدعوى حسبما استقر في يقينها واطمأن لها وجدانها، وقعت عند بوابة السجن المركزي في دبي، حيث أحضر موقوف على ذمة قضية تعاطي المؤثرات العقلية وحيازتها، وعند إجراء عملية التفتيش التقليدية، قبل دخوله إلى المبنى، طلب منه خلع ملابسه، فخلعها، وبقي مرتدياً «الهاف الداخلي الساتر للعورة».

وذكر الشرطي المعني بالتفتيش في إفادته بتحقيقات النيابة العامة، وأمام المحكمة، أنه اشتبه في المتهم، وراودته الشكوك، حين لاحظ ارتباكه، فأعطاه منشفة لتغطية نفسه، وطلب منه خلع «الهاف» لتفتيشه، وكان هذا أمام كاميرات المراقبة في الموقع ذاته على البوابة.

وقال الشرطي إنه لاحظ وجود خياطة في قطعة الهاف الداخلي، مطرزة بطريقة غير معتادة، فضغط عليها، وشعر بوجود شيء غريب داخلها، وعند فتحه بالموس عثر على ثلاث قصاصات ورقية اشتبه في أن تكون مشبعة بالمخدرات، لافتاً إلى أن عملية التفتيش أجريت أمام الموقوف نفسه، وأمام ثلاثة من أفراد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ورئيس قسم الأمن الداخلي في السجن.

وبسؤال المتهم في تحقيقات النيابة العامة أنكر الواقعة، وأفاد بأنه جُلب من أحد مراكز الشرطة، وأحيل إلى الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بتهمة حيازة المواد المخدرة، وأثناء دخوله استوقف للتفتيش بغرفة مخصصة لذلك، ولم يتم العثور على أي ممنوعات بحوزته، وفتش مرة أخرى، ولم يعثر أيضاً على شيء معه. وأضاف أن الشرطي أحضر له ثلاث قطع ملابس داخلية، وطلب منه ارتداء الأول، والمرور عبر جهاز كشف الأشعة، ثم طلب منه ارتداء آخر ممزق، وأخبر لاحقاً بوجود ورقة مخبأة مشبعة بالمخدرات ليست عائدة له، ولا يعلم مصدرها، كونه ارتدى ملابس داخلية ليس عائدة له من الأساس، وعاود المتهم إنكار الواقعة أمام محكمة الجنايات. من جهتها ذكرت هيئة المحكمة أنها اطمأنت في المقام الأول أن العينة المضبوطة التي أرسلت إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مشبعة فعلياً بالمخدرات.

وأكدت اطمئنانها كذلك إلى أدلة الثبوت التي تدين المتهم بتهمة إحراز مادة مخدرة بقصد التعاطي، لكن لظروفه وملابسات الواقعة تأخذه بقسط من الرأفة، وانتهت إلى حبسه ثلاثة أشهر.

طباعة