طفل يتصل بنجدة شرطة دبي لسبب طريف .. ومكالمة غامضة من امرأة

 

يستقبل متلقو البلاغات بمركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي مئات الآلاف من المكالمات شهرياً، بحسب مدير إدارة المركز العقيد تركي بن فارس الذي أشار إلى استقبال أكثر من خمسة ملايين مكالمة هاتفية خلال العام الماضي، حصة كل فرد منها يومياً تتراوح من 150 ألى 400 مكالمة على خط النجدة 999 المخصص للطوارئ، وإن كان لا يخلو الأمر من بعض الاتصالات الطريفة.

ويقول أحد المعنيين بتلقي المكالمات في مركز القيادة والسيطرة الرقيب اسماعيل السعدي إن من المكالمات الطريفة التي تلقاها المركز لطفل اتصل برقم النجدة 999 بسبب تأخر والدته عن العودة إلى المنزل، وعدم قدرته على الاتصال بها لأنه لا يمتلك رصيداً كافياً في خطه الهاتفي، مشيراً إلى أنه وحيد بالمنزل ويشعر بالقلق عليها ويطلب المساعدة للاتصال بها.

ويضيف السعدي أن المكالمة وإن كانت طريفة إلا أنها تعكس جانباً إنسانياً تحرص عليه شرطة دبي، لذا تم الاتصال مباشرة مع الأم وإبلاغها بأن طفلها يريد الاطمئنان عليها، ومن الضروري أن تتابعه بشكل دوري طالما كان وحيداً في المنزل، فأعربت عن تقديرها لشرطة دبي واتصلت بها واطمأنت عليه.
ومن المكالمات التي تعكس درجة كبيرة من الحس الامني لدى متلقي الاتصالات الهاتفية بمركز القيادة والسيطرة بشرطة دبي، اتصال غامض من امرأة آسيوية، بدت من صوتها متوترة وتتعرض لمشكلة ثم انقطع الخط فجأة أثناء الحديث معها وأغلق الهاتف تماماً، فتم تحريك دورية على الفور من مركز الشرطة المختص إلى موقع الاتصال للتواجد بالقرب من المكان، وبعد محاولات عدة للاتصال بالهاتف استجاب أخيراً، ورد رجل قائلاً إن كل شيء على ما يرام وانتهت المشكلة.

من جهته لم يقتنع متلقي المكالمة برد الرجل وطلب الحديث إلى المرأة التي استغاثت بالشرطة في المكالمة الأولى للتأكد من صحة حديثه، والاطمئنان عليها، فأعطى الهاتف لامرأة ادعت أنها هي صاحبة أول مكالمة، لكن نظراً لقوة ملاحظة متلقي المكالمات الهاتفية، أدرك أن ليست المرأة ذاتها، فحذر بصرامة من محاولة خداعه، وطلب الحديث إلى صاحبة المكالمة الأولى على الفور، وإلا سوف يتخذ إجراء مشدداً، فاستجابوا له وتحدث أخيراً إلى المستغيثة، بل وأرسل دورية إلى المكان للاطمئنان شخصياً عليها، وتبين أن ثمة مشكلة أسرية بالمنزل وحضر أصدقاء العائلة للتوسط وحلها ودياً.

طباعة