%2 زيادة في عقود الزواج بالفجيرة خلال 9 أشهر

فاطمة آل علي: «تجربة البساطة خلال جائحة (كورونا)، كانت سبباً رئيساً في تشجيع الشباب على الإقبال على الزواج».

كشفت إحصائية حديثة خاصة بمحكمتَي الفجيرة ودبا الفجيرة، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، عن ارتفاع إجمالي عدد عقود الزواج خلال تسعة أشهر من العام الجاري، بنسبة 2%، مقارنة بالفترة ذاتها خلال العام الماضي، لتصل العقود، منذ بداية العام الجاري حتى آخر شهر سبتمبر، 585 عقداً مسجلاً في إمارة الفجيرة، مقارنة بـ574 عقداً في السنة الماضية 2020، وذلك نتيجة بساطة الحفلات الخاصة بالزواج وانخفاض كلفتها.

ووفق الإحصائية سجلت محكمتا الفجيرة الشرعية ودبا الفجيرة، خلال تسعة أشهر من العام الجاري، 585 عقد زواج، وشهد شهر يناير ارتفاعاً في عقود الزواج بـ98 عقداً، وحلّ شهر أبريل في المرتبة الثانية بـ80 عقداً، وجاء مارس ثالثاً بـ76 عقداً، وتقاسم شهرا يوليو وأغسطس المرتبة الرابعة بـ63 عقد زواج، وحلّ سبتمبر خامساً بـ62 عقداً، واحتل مايو المرتبة السادسة بـ59 عقداً، وجاء فبراير في المرتبة السابعة بـ49 عقداً، وأخيراً يونيو بـ35 عقد زواج.

فيما بلغ إجمالي عقود الزواج المسجلة خلال الوقت ذاته من العام الماضي 574 عقداً، تمثل في 44 عقداً في شهر يناير و45 بلغت إجمالي العقود في شهر فبراير، بينما سجل شهر مارس 53 عقداً، وفي شهر أبريل وصلت العقود المسجلة إلى 37 عقداً، بينما انخفضت العقود المسجلة في شهر مايو لتصل إلى 22 عقداً، وبلغت العقود في شهر يونيو 52 من ثم وصلت إلى 84 عقداً في يوليو، وحلّ شهر أغسطس في المرتبة الأولى في عدد العقود المسجلة التي بلغت 139عقداً، وفي شهر سبتمبر تم تسجيل 98عقد.

وقالت المستشارة الأسرية، فاطمة محمد، إن «الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في مواجهة فيروس (كورونا) والحد من انتشاره، والتي قضت بإيقاف حفلات الزفاف الكبيرة، وتقليل عدد المدعوين الذي كان لا يتجاوز 50 شخصاً، أسهمت في زيادة وعي المقبلين على الزواج وأسرهم».

من جانبها، أكدت المحامية المستشارة فاطمة آل علي، أن تجربة البساطة خلال جائحة «كورونا» كان سبباً رئيساً في تشجيع الشباب على الإقبال على الزواج نتيجة رفع الأعباء المالية التي يخشونها بشكل جدي، ويفضلون عدم الزواج على الخوض في حياة زوجية بدأت بسحب قروض بنكية نتيجة التباهي بأمور غير مهمة، والمؤسف أن هذه الميزانيات تصرف على حفلات الزواج خلال أربع إلى خمس ساعات.

طباعة