«جنايات دبي» قضت بحبس وإبعاد الجناة

خطف بائع واحتجازه بسبب 4 سبائك ذهبية

قضت محكمة الجنايات في دبي بالحبس عاماً والإبعاد بحق أربعة (آسيويين) بينهم مستثمر ومدير مبيعات، بتهمة ارتكاب جناية خطف شخص واحتجازه ثلاثة أيام نتيجة خلافات مع المجني عليه بعدما سلمه أحد المتهمين أربع سبائك ذهبية لتوصيلها إلى أحد الأشخاص في بلادهم، لكنه خان الأمانة ولم يسلم السبائك.

وقال المجني عليه، (بائع - 22 عاماً) في تحقيقات النيابة العامة، إن الواقعة بدأت حين سأله المتهم الرابع عما إذا كان يعرف شخصاً سيسافر قريباً إلى الهند، كونه يرغب في إرسال كمية من الذهب إلى أهله هناك، فأخبره بأن أحد العاملين بالسوق سيسافر قريباً، وتركهما يتواصلان سوياً، ولم يعرف ما حدث بعد ذلك.

وأضاف أنه كان يقف في منطقة نايف يوم الواقعة حين حضر المتهمون الأربعة، وأخبره الرابع بأنه سلم سبائك ذهبية إلى ذلك الشخص المسافر، وغادر إلى الهند ثم انقطعت أخباره هناك، ولم يوصل الذهب كما اتفق معه، واعتبر أن المجني عليه مسؤول عن ذلك.

وأشار المجني عليه إلى أنه اعترض على الاتهام وحدثت مشادة كلامية بينهم، فأمسكه المتهمون واقتادوه إلى سيارة واتجهوا إلى منزل بمنطقة هور العنز، واعتدوا عليه بالضرب وطلبوا منه الاتصال بالشخص الذي أخذ الذهب، فأخبرهم بأنه لا يعرف عنوانه، وطلب منهم إخلاء سبيله ليبحث عنه، لكنهم اقتادوه إلى شقة أخرى بمنطقة النهدة حيث بقي هناك ثلاثة أيام، ثم نقلوه إلى الشارقة.

وأوضح أنه في هذه الأثناء حرر زوج شقيقته بلاغاً عن خطفه في مركز شرطة نايف، وعلم المتهمون بذلك فطلب منه أحدهم التوجه إلى المركز وإخبار الشرطة بأنه غير مخطوف وإلا سيقتلون أهله في بلاده، ثم تركوه في الشارع وغادروا.

ولفت المجني عليه إلى أنه توجه مباشرة إلى مركز شرطة نايف ووجد زوج أخته، وأدلى بإفادته لدى الشرطة بأنه لم يكن مخطوفاً، ولامه زوج شقيقته على ذلك، فأخبره بأنه تلقى تهديداً من المتهمين بإيذاء أسرته، فشجعه على قول الحقيقة ورواية ما حدث له للشرطة، فالتزم بذلك، وأحضر تقريراً طبياً من المستشفى بالإصابات التي تعرض لها.

وأفاد شاهد عيان بسوق نايف في تحقيقات النيابة بأن المجني عليه كان يقف بالقرب من الباب، ورأى أربعة أشخاص يتجهون نحوه، وأمسكه أحدهم من ياقة قميصه، واصطحبوه إلى مكان مجهول، لافتاً إلى أنه اتصل بزوج شقيقة المجني عليه وأخبره بما حدث، ثم حضرت الشرطة إلى متجره وحصلت على نسخة من تصوير كاميرا المراقبة.

من جهته أقر المتهم الأول في الواقعة بأن المتهم الرابع سلم المجني عليه أربع سبائك ذهبية ليسلمها إلى شخص في بلاده، لكنه خان الأمانة ولم يسلم الذهب، فطلب منه صديقه صاحب السبائك مساعدته في ضبط المجني عليه، فرافق بقية المتهمين وأمسكوا به، واحتجزوه ثلاثة أيام إلى أن قام بتسليمهم مبلغ 143 ألف درهم، وأعطوه مهلة لسداد بقية قيمة السبائك.

المتهمون زعموا أن المجني عليه خان الأمانة واستولى على السبائك الذهبية بالتعاون مع آخر.

طباعة