3 سنوات سجناً لعصابة استدرجته

جلسة مساج تكلف أوروبياً 50 ألف درهم

أيّدت محكمة الاستئناف في دبي حكماً بالسجن ثلاث سنوات وغرامة 50 ألف درهم بحق عصابة تتكون من ستة أفارقة (رجلان وأربع نساء) استدرجوا مع آخرين هاربين شخصاً أوروبياً، عبر صفحة تحمل اسم وصورة فتاة أوروبية «مثيرة»، على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي.

وأوهمته إحدى المتهمات بعمل مساج له، وحين توجه إلى العنوان الذي حددته له فوجئ بامرأة أخرى، وبمجرد دخوله حاصره أفراد العصابة وأخذوا منه 1000 درهم نقداً كانت بحوزته، واعتدوا عليه وهددوه بالقتل، وأجبروه على الإفصاح عن بيانات سرية لبطاقاته البنكية واستولوا منها على 49 ألف درهم، وتم إحالة المتهمين إلى النيابة العامة ومنها إلى محكمة الجنايات التي أدانتهم ومن بعدها محكمة الاستئناف.

وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة: «إنه توجه إلى بناية في منطقة الرفاعة بدبي، للالتقاء بامرأة تعرف عليها عبر (فيس بوك) للحصول على خدمة المساج، ولكن عند وصوله إلى العنوان المتفق عليه معها، وبالدخول إلى الشقة فوجئ بامرأة إفريقية الملامح، وبسؤالها عن صاحبة الصورة التي اتفق معها لم تجاوبه».

وذكر أنه «تجمع حوله نحو ثماني نساء، من بينهن المتهمات الأربع، وقمن بتفتيشه وخلعن ملابسه وضربه بأيديهن والأحذية، وطلبن تزويده بالرقم السري الخاص ببطاقته البنكية، فرفض ذلك، ومن ثم حضر رجلان يحملان الجنسية ذاتها، واعتديا عليه بالعصي وهدداه بالقتل، ثم بادرت إحدى المتهمات بلف رأسه في كيس بلاستيكي وخنقه، حتى كاد أن يلفظ أنفاسه، فاستسلم وأفصح عن الرقم السري لبطاقته الائتمانية، فتوجهت إحداهن إلى الصراف الآلي وسحبت 49 ألف درهم، وتقاسموا المبلغ في ما بينهم ثم تركوه ينصرف»، لافتاً إلى أنه أبلغ الشرطة التي ألقت القبض على المتهمين.

من جهته، قال شاهد من شرطة دبي: «إن فور وورد البلاغ تم تشكيل فريق بحثي وتحديد هوية ثلاثة من المتهمين، عبر كاميرات المراقبة، وقبض عليهم خلال خمسة أيام من البلاغ، وتعرف عليهم المجني عليه، ثم جرى تعقب بقية المتهمين وقبض عليهم لاحقاً خلال يومين واعترفوا جميعاً بجريمتهم».

وأكدت هيئتا محكمتي الجنايات والاستئناف اطمئنانهما إلى صدق إفادة المجني عليه، وشهادة أفراد شرطة دبي الذين عاينوا الواقعة وقبضوا على المتهمين، وكذلك أدلة الثبوت التي شملت آثار بصمات، فقضت محكمة الاستئناف بتأييد الحكم بسجن المتهمين الستة ثلاث سنوات وغرامة 50 ألف درهم ثم الإبعاد.

طباعة