العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الجهات الحكومية والطبية تكثف حملات التوعية لتنبيههم إلى مخاطرها

    5 أخطاء تعرض هواة المشي في الجبال لـ «الاختفاء»

    صورة

    يرتكب بعض ممارسي رياضة المشي في المناطق الجبلية خمسة أخطاء تجعلهم عرضة للاختفاء، نتيجة عدم قدرة المنقذين على تحديد مواقعهم عند حدوث إصابات بدنية لهم.

    وأبرز هذه الأخطاء، التي تتكرر بنسبة أكبر خلال الصيف، عدم شرب كميات كافية من الماء، وعدم مراعاة الأوقات الأشد حرارة خلال اليوم، إضافة إلى عدم وجود مرافقين لهم، وعدم حمل خرائط يسترشدون بها عند نفاد بطاريات الهواتف.

    وتكثف الجهات الحكومية والطبية بالمنطقة الشرقية حملات التوعية لتنبيه هواة المشي في الطرق والمناطق الوعرة، ومتسلقي الجبال، بمخاطر خروجهم بشكل منفرد لممارسة هذه الرياضة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، بسبب تزايد احتمالات تعرضهم للإعياء وفقدانهم الوعي.

    وتفصيلاً، قال مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية، العقيد علي الحمودي، إن إدارته تنسق مع الجهات المعنية لوضع لوحات إرشادية في الأماكن الممنوع استخدامها للتسلق.

    ولفت إلى انخفاض عدد بلاغات الفقدان في المناطق الجبلية والأودية منذ بداية العام الجاري، نتيجة توعية مرتادي المناطق الجبلية، ووضع لوحات إرشادية في الأماكن الممنوع التسلق فيها، موضحاً أن البلاغات التي تم حصرها تمثلت في الإعياء وفقدان الإرسال لأشخاص كانوا يمشون بشكل منفرد وانحرفوا عن المسارات المخصصة لرياضة التسلق.

    وأكد هاوي تسلق المناطق الجبلية، محمد الكتبي، أنه يمارس هذه الرياضة منذ فترة طويلة، إلا أنه يتعمد تقليلها خلال الصيف، نظراً لارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة.

    وشرح أن هناك إجراءات يتعين على ممارسي رياضة تسلق الجبال التزامها لضمان سلامتهم «لأن تغطية الهواتف عادة ما تكون ضعيفة في هذه المناطق. وسواء كانت الرحلة سيراً على القدمين، أو في المركبة، لابد من حمل نسخة مطبوعة من الخريطة توضح المسارات الجبلية وطبيعة الطرق فيها، لأن الخريطة تساعد على تحديد الموقع والاتجاهات الرئيسة في حال نفاد بطارية جهاز تحديد المواقع، أو الهاتف الذكي».

    وأكدت الطبيبة مريم الحمادي أن ممارسة الرياضة في خلال الصيف قد تسبب مخاطر عدة.

    وتابعت أنه «عندما يكون الجو رطباً وحاراً تصبح عملية التبخر صعبة. كما أن الهواء الساخن لا يساعد على تبريد الأوعية الدموية المتوسعة، مما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف أو ضربة الشمس والإنهاك الحراري».

    وشرحت أنه «في حال وجود شخص مصاب بضربة حرارة، فإن على الأشخاص الموجودين برفقته المسارعة في طلب الإسعاف له، واتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة لمنع تفاقم حالته الصحية».

    إلى ذلك، أكد مدير إدارة الدفاع المدني في الفجيرة، العميد علي عبيد الطنيجي، أن الحوادث التي تشهدها المناطق الجبلية خلال فترة الصيف ناجمة عن تصرفات خاطئة، تبدر عن بعض مرتاديها بصورة متكررة.

    وأوضح أن «هذه التصرفات تتمثل في عدم الاستزادة بالماء والطعام، وعدم حمل أجهزة الملاحة، وعدم فحص المركبة قبل الخروج، وعدم التأكد من وجود وقود كافٍ، أو عدم أخذ وقود احتياطي. كما أن بعض الأشخاص يخرجون دون إبلاغ أقربائهم عن المكان الذي سيتجهون إليه، أو المدة التي سيقضونها فيه».

    وأكد ضرورة حمل حقيبة ظهر يتوافر فيها ما يكفي من المياه ومأكولات جافة تكفي ليومين على الأقل، تحسباً لأي طارئ، وحمل كشافات وبطاريات احتياطية، إضافة إلى حمل شاحن متنقل للهواتف.

    نصائح لممارسي الرياضة في الطقس الحار

    وجهت الطبيبة مريم الحمادي نصائح لممارسي الرياضة في الطقس الحار، تضمنت:

    • شرب كميات كافية من الماء.

    • عدم ممارسة تمارين رياضية في الأوقات الأشد حرارة خلال اليوم.

    • ارتداء ملابس خفيفة ذات لون فاتح.

    • التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية فور ظهور علامات وأعراض الجفاف والإنهاك الحراري والانتقال إلى مكان مظلل لأخذ استراحة.

    وذكرت الحمادي أنه «في حال وجود شخص مصاب بضربة حرارة، فإن على الأشخاص الموجودين برفقته طلب الإسعاف، ومحاولة تبريده بالطرق المتاحة، مثل نقله إلى مكان مظلل وبارد، وتغطيته بأغطية مبللة، وإعطائه ماء ليشرب إذا كان واعياً».

    طباعة