العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    شرطة دبي قبضت عليه.. ويعد من أخطر المحتالين الإلكترونيين في العالم

    «هاشبوبي» يعترف بغسل الأموال والاحتيال على رجل أعمال خليجي

    صورة

    اعترف أحد أخطر المحتالين والمجرمين الإلكترونيين في العالم، رامون عباس، الشهير باسم «هاشبوبي»، الذي قبضت عليه شرطة دبي، بارتكاب حزمة من الجرائم، شملت الاحتيال وغسل الأموال، والاستيلاء على أموال الغير عن طريق الخداع واختراق البريد الإلكتروني والبيانات البنكية لأشخاص وشركات، بحسب البيان الأول الذي أصدرته وزارة العدل الأميركية، بشأن المتهم الذي تسلمته الولايات المتحدة من الإمارات في يونيو من العام الماضي.

    وكشفت شرطة دبي بعد القبض على «هاشبوبي» في عملية نوعية متقنة، أطلق عليها «صيد الثعالب»، عن ضبط مستندات مزوّرة استخدمتها عصابته في عمليات احتيال إلكترونية خارج الدولة، تجاوزت قيمتها المليار و600 مليون درهم، كما ضبطت بحوزته أكثر من 150 مليون درهم، وسيارات فارهة بنحو 25 مليون درهم.

    وتفصيلاً، أقرّ «هاشبوبي، 38 عاماً»، أحد مشاهير شبكة «إنستغرام» بعدد متابعين يتجاوز 2.4 مليون متابع، بالاحتيال على رجل أعمال خليجي، والاستيلاء منه على أكثر من مليون دولار.

    كما اعترف بغسل الأموال، من خلال حسابات بنكية فتحتها عصابته في كثير من الدول، بالإضافة إلى اختراق البريد الإلكتروني والاحتيال، مسبّباً خسائر تقدر بنحو 100 مليون درهم.

    واشتهر «هاشبوبي» بحياة بالغة البذخ والرفاهية، أثارت هوس معجبيه، وكان دائم الظهور في طيارته الخاصة، ويملك أفخم أنواع السيارات، مثل رولزرويس وفيراري ولامبرغيني وبنتلي، بل إنه كان يظهر بكل سيارة، حسب لون القميص الذي يرتديه.

    وكانت هذه الحياة بالغة البذخ ستاراً مبهراً يخفي وراءه عالماً مظلماً لعصابة كبرى، تنفذ عمليات احتيال واسعة في دول عدة، منها الولايات المتحدة وبلدان أوروبية، لدرجة أن منافسة كبرى دارت بين المباحث الفيدرالية الأميركية وسلطات بلاده في نيجيريا حول من يسبق بالقبض عليه، لكن سبقت شرطة دبي الجميع، وألقت القبض عليه، وعلى عصابته، في عملية نوعية نفذتها ست فرق مداهمة، وكشفت كنزاً من المعلومات والمقتنيات الثمينة والأسرار الخطرة.

    وأكدت تقارير عدة أن القبض على المتهم كان ضربة قوية بكل المقاييس، إذ دأب على تقديم نفسه باعتباره رجل أعمال ومستثمراً مهماً، فيما أنه يعد واحداً من أخطر مجرمي الاحتيال الإلكتروني.

    وأعلنت شرطة دبي بعد القبض عليه أن «هاشبوبي» متهم مع عصابته بالاستيلاء على أموال الغير بطريقة احتيالية، وجرائم غسل أموال خارج الدولة، واختراق مواقع وحسابات إلكترونية، وانتحال صفة الغير، بغرض الاحتيال الإلكتروني، إلى جانب الاحتيال المصرفي، وسرقة هويات الضحايا، واستخدامها في جرائم الاحتيال الإلكتروني.

    وذكر مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد جمال الجلاف، أن فريق المباحث الإلكترونية تمكن من متابعة جميع أفراد العصابة، وتحقق من أعمالهم الإجرامية، المُتمثلة في إنشاء الصفحات المُقلدة على مواقع التواصل بأسماء وهمية، واختراق البريد الإلكتروني للشركات، وإرسال رسائل مزيفة للمتعاملين معهم، ليتمكنوا بذلك من تغيير مسار التحويلات المالية إلى حساباتهم البنكية الخاصة، إلى جانب عملهم على تصميم وتقليد صفحات وهمية على الإنترنت، خاصة بالشركات والبنوك، لسرقة بيانات البطاقات الائتمانية للضحايا، والاستيلاء على أموالهم، ومن ثم غسل هذه الأموال المسروقة.

    وأضاف أن شرطة دبي وضعت خطة لدهم أفراد العصابة بعد تحديد أماكن سكنهم، حيث تولت ست فرق عملية الدهم في ساعة الصفر، وألقت القبض عليهم جميعاً، وعثرت في سكنهم على كميات هائلة من المعلومات عن أشخاص وشركات وحسابات بنكية وبطاقات ائتمانية، إلى جانب مستندات توّثق عمليات غسل الأموال والنصب والاحتيال الإلكتروني، واختراق الحسابات للضحايا خارج الدولة.

    وكشف أن إلقاء القبض على العصابة أسهم في ضبط مستندات مزوّرة في عمليات احتيال إلكترونية خارج الدولة، تجاوزت المليار و600 مليون درهم، إلى جانب ضبط مبالغ تفوق الـ150 مليون درهم، وعثر في سكنهم على 21 جهاز حاسب آلي، و47 هاتفاً ذكياً، و15 ذاكرة تخزين، وخمسة أقراص صلبة، تحتوي على 119 ألفاً و580 ملف احتيال، وعناوين لمليون و926 ألفاً و400 ضحية، ومصادرة 13 سيارة فارهة اشترتها العصابة من جرائم غسل الأموال والاحتيال الإلكتروني، تقدر قيمتها بـ25 مليون درهم.

    عصابة «هاشبوبي» استخدمت أوراقاً مزوّرة في عمليات احتيال بـ1.6 مليار درهم.

    شرطة دبي قبضت عليه في عملية نوعية أطلق عليها «صيد الثعالب».

    طباعة