العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حبس خليجية 6 أشهر في منزلها لإدانتها بالاعتداء على شرطيتين

    قضت محكمة الفجيرة بحبس خليجية ستة أشهر، في منزلها الكائن بإحدى المناطق التابعة لإمارة الفجيرة، عبر تركيب سوار إلكتروني، وتغريمها 5000 درهم، لإدانتها بتهمتي الاعتداء على رجال أمن بالضرب، ومقاومتهم بالعنف والقوة وسبّهم.

    وأحيلت المتهمة إلى المحكمة بعد الاعتداء على شرطيتين بالضرب، ومقاومتهما بالعنف والقوة، وشتمهما بألفاظ تخدش شرفهما، أثناء تأدية وظيفتهما. وأنكرت المتهمة أمام المحكمة ما نسب إليها.

    فيما طالبت المحامية الموكلة عن إحدى المجني عليهما، آمنة الزعابي، بإنزال أقصى عقوبة على المتهمة، بسبب اعتدائها المتعمد على المجني عليها أثناء تأديتها عملها، وتغريمها بمبلغ 51 ألف درهم.

    وأفادت الزعابي بأن وقائع الحادثة تتحصل في أن المتهمة قامت بالاعتداء على المجني عليها، بسبب تأدية مهامها الوظيفية، إذ تعمل شرطياً أول في الإدارة العامة لشرطة الفجيرة، الأمر الذي أدى إلى سقوطها، من ثم إصابتها بالإصابات الموصوفة باستمارة الفحص الطبي، فضلاً عن قيام سبّ موكلتها بما يخدش شرفها.

    وتابعت أنها صورت المجني عليها بغير الأحوال المصرّح بها قانونياً، كما صفعتها على وجهها، بعد تكليفها من رئيس المحكمة بإحضارها إلى القاعة، وعضّتها ودفعتها من المصعد أثناء نزولهما منه، من ثم لاذت بالفرار إلى خارج مبنى دار القضاء بالفجيرة، الأمر الذي يستوجب معه تأييد النيابة العامة في طلباتها، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة. كما ذكرت المجني عليها الأخرى، وهي تعمل شرطية أيضاً، أنها كانت على رأس عملها في قسم الشرطة بدائرة القضاء في الفجيرة، حينما كلفت التوجه إلى أحد مكاتب المسؤولين للتعامل مع المتهمة. وحينما وصلت، طلب منها المسؤول أن تنزل المتهمة معها، إلا أن المتهمة تهجمت عليها، ودفعتها بقوة فسقطت أرضا، وارتطم ظهرها بالكرسي، ما أدى لإصابتها، مؤكدة أنها لم تكتفِ بضربها، بل سبّتها بألفاظ خادشة للشرف.

    طباعة