العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    شرطة دبي تنقذ أسرة أسبانية قبل اصطدام زورقها بالكاسر البحري

    تمكنت دوريات الإنقاذ البحري في مركز شرطة الموانئ في شرطة دبي، من إنقاذ عائلة إسبانية تعطل مركبها إثر خلل فني في عرض البحر مقابل الكاسر الصخري لمنطقة جميرا، وساهمت الاستجابة السريعة مع بلاغ العائلة في الحيلولة دون انجراف المركب واصطدامه بالكاسر بسبب التيارات البحرية القوية وارتفاع الموج.

    ونوه رب العائلة الإسبانية بالاستجابة السريعة من قبل شرطة دبي مع البلاغ، مشيراً إلى أنه كان متجهاً في رحلة بحرية برفقة أفراد عائلته، لكن فوجئ بتعطل المحرك وفقدان السيطرة على المركب نتيجة التيارات البحرية القوية والمرتفعة.


    وقال إنه في غضون أقل من 5 دقائق وصلت دورية الإنقاذ البحري إليه، وعمل أفرادها على طمأنته وعائلته ثم نقلهم إلى بر الأمان، مشيراً إلى أن رجال الإنقاذ البحري لم يكتفوا بنقله والاطمئنان عليه وعلى عائلته، وإنما حرصوا أيضاً على سحب مركبه إلى المرفأ.  


    من جهته، ذكر مدير مركز شرطة الموانئ حسن سهيل السويدي، ، أن شرطة دبي تلقت بلاغاً من إدارة مركز القيادة والسيطرة عن الواقعة، فانتقلت  دوريات الإنقاذ البحري على الفور، لافتاً إلى أن انتشار الدوريات على مستوى إمارة دبي في 9 نقاط بحرية يؤهلها للتعامل مع الحوادث الطارئة على مدار 24 ساعة،وأضاف أن سرعة التدخل حالت دون انجراف المركب نحو الكاسر، وإنقاذ العائلة ومنع وقوع سيناريو حادث اصطدام نتيجة فقدان السيطرة.


    وطالب مالكي المراكب بضرورة التأكد من سلامة مراكبهم من خلال تفقد مختلف الأجهزة الإلكترونية والمعدات على متنها والتحقق من صلاحية وسلامة هيكلها بشكل دوري، وتحميل خدمة " أبحر بآمان" الموجودة بتطبيق شرطة دبي لضمان سرعة الاستجابة لبلاغاتهم في الحالات الطارئة.


    إلى ذلك قال رئيس قسم الإنقاذ البحريالمقدم علي عبد الله القصيب النقبي إن دوريات الإنقاذ البحري انتقلت فور تلقيها البلاغ إلى مكان تواجد المركب وتبين أنه مُعطل وعلى متنه عائلة مكونة من 6 أفراد مع أطفالها، مشيراً إلى أن فريق الإنقاذ البحري قرر على الفور نقل العائلة إلى زورق الإنقاذ لأن الموج كان مرتفعاً ولأن المركب كان في مجرى خط الملاحة والتيار البحري،  الأمر الذي قد يؤدي إلى سحبه نحو الكاسر الصخري وإصطدامه به وتعريض العائلة إلى الخطر.


    وأكد  أن أفراد الإنقاذ البحري وضعوا على سلم أولياتهم سلامة العائلة خصوصاً الأطفال فتم تزويدهم بسترات نجاة، قبل نقلهم إلى زورق الإنقاذ البحري وصولاً إلى بر الأمان، إلى جانب عمل فرق الإنقاذ البحري على سحب المركب المُعطل وإيصاله إلى المرفأ.

    طباعة