أجّرا لها شقة غير مملوكة لهما بعقد مزور

محتالان يستدرجان امرأة بإعلان عبر «فيس بوك»

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة آسيويين استدرجا امرأة (آسيوية) عبر إعلان عن شقة للإيجار نشراه على موقع «فيس بوك»، واحتالا عليها بصور محررات رسمية مزورة شملت عقد إيجار مزوراً منسوباً صدوره إلى نظام إيجاري التابع لدائرة الأراضي والأملاك، وإيصالين مزورين، واستوليا منها على مبلغ 7250 درهماً قبل أن يختفيا.

وأفادت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة بأنها كانت تبحث عن شقة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وشاهدت إعلاناً عن شقة في منطقة البطينة فاتصلت بالرقم المدرج في الإعلان، واتفقت مع المتحدث على موعد، والتقت المتهمين اللذين اصطحباها إلى الشقة، ثم أخبراها بضرورة دفع مبلغ 250 درهماً مقابل رسوم التأجير إذا أعجبتها الشقة، وأمهلاها ثلاثة أيام لسداد مقدم تعاقد 7000 درهم.

وقالت إنها التقت أحدهما بالفعل في الموعد المقرر وسلمته المبلغ، وحصلت منه على عقد الإيجار، وإيصالين، وحين عزمت على الانتقال إلى الشقة واتصلت بهما، فوجئت بأنهما اختفيا تماماً، وتوقفا عن الرد على اتصالاتها فتوجهت إلى المكان واكتشفت أنها وقعت ضحية عملية احتيال.

من جهته أقر المتهم الأول في القضية بأن شريكه في الجريمة المتهم الثاني عرض عليه خطة لاستدراج الراغبين في استئجار شقق سكنية والاحتيال عليهم، تتمثل في خداع حارس البناية في منطقة المطينة، وإقناعه برغبتهما في مشاهدة الشقة، ثم قاما بتصويرها وعرضا إعلاناً بتأجيرها على «فيس بوك»، مدعيين أنهما تابعان لمكتب عقارات.

وقال المتهم إن خطتهما نجحت بالفعل واصطادا المجني عليها، ثم رافقاها إلى الشقة، للمعاينة، ولم يثر الأمر شكوك حارس البناية الذي ظن أنها زوجة أحد الرجلين، وأبدت المرأة رغبتها في تأجير الشقة، فأبلغاها بأن عليها سداد مقدم تعاقد وعمولة وساطة، فوافقت وسلمتهما المبلغ، مقابل عقد إيجار مزور قاما باصطناعه، بالإضافة إلى إيصالين مزورين منسوبين لشركة عقارية ليس لديها علم باستغلال اسمها في هذه الجريمة.

طباعة