منعها من دخول المنزل وهجرها في الفراش

خليجية تطلب الطلاق.. تركها زوجها في الشارع ليلاً

تنظر محكمة الأحوال الشخصية في محاكم رأس الخيمة، دعوى أقامتها زوجة (خليجية) تطلب الطلاق من زوجها (خليجي)، إثر قيامه بتركها في الشارع ليلاً ومنعها من دخول المنزل، وشتمها وسبها بألفاظ نالت من نفسيتها، وهجرها في الفراش.

وتفصيلاً، أقامت زوجة دعوى بوكالة المحامية، حنان البايض، طالبت فيها بتفريقها وطلاقها من زوجها طلقة بائنة للضرر، وإلزامه بأداء جميع حقوقها الشرعية والقانونية، ويؤدي لها مؤخر الصداق 10 آلاف درهم، و4000 درهم نفقة زوجية، و30 ألف درهم نفقة متعة، ونفقة أطفال بواقع 15 ألف درهم لكل صغير، وإثبات حضانة أطفالها، وإلزامه بأن يؤدي لها مسكن الحضانة وأجرة حضانة، وأن يدفع لها فواتير الكهرباء والماء.

كما طالبت بإلزام الزوج بدفع 15 ألف درهم قيمة عدة النفقة، و3000 درهم أجرة الخادمة، وأن يوفر لها سيارة مع سائق وبدل مواصلات بواقع 5000 درهم شهرياً، وإلزامه بتسليمها جميع الوثائق الثبوتية للأبناء، وأن يؤدي لها كسوة العيدين، وبدل تأثيث منزل، تأسيساً على أن الزوج اعتاد الإضرار بها نفسياً واجتماعياً، جراء تعرضه لها بالسب والشتم أمام أبنائها، وتركها بالشارع في ساعة متأخر من الليل، وغلق باب المنزل ومنعها من الدخول.

وأضافت أنه هجرها فترات طويلة، ما تسبب في تضرر نفسيتها بآلام شديدة، مشيرة إلى أن القانون أقرّ لكل من الزوجين طلب التطليق للضرر متى وقع الإيذاء، بشرط أن يكون الضرر فاحشاً سواء كان مادياً أو معنوياً، أو طال أحد الزوجين أو والديهما أو أسرتهما، مادام يتعذر معه العشرة.

وأكدت المحامية أن موكلتها أصابها ضرر مادي شمل الإيذاء الجسدي والمعنوي، جراء السب والشتم والرمي بالأعراض، كما شمل الهجر بلا مسوغ شرعي، بالإضافة إلى منعها من زيارة أهلها ومعاقبتها، ومنعها من الخروج من المنزل لأسباب تافهة، مطالبة بتمسك الزوجة بطلباتها، وإلزام الزوج بالرسوم والمصروفات وأتعاب المحاماة.

طباعة