انعدام جرائم «الأحداث» المقلقة والأخلاقية في الفجيرة

زيارة والقيادة من دون رخصة وأربع قضايا تعاطي مخدرات ومؤثرات عقلية، بعدما كانت 11 تهمة في عام 2019، بالإضافة للاعتداء البسيط وجرائم تقنية المعلومات والتهديد بسلاح.
وأكدت الأخصائية الاجتماعية في مجال رعاية الأحداث، نورة عبدالله، أن نسبة جرائم الأحداث تراجعت بشكل كبير في الدولة، بسبب احتواء الأسر للأحداث خلال جائحة «كورونا»، موضحة أن الحدث كان يعاني قلة احتواء أسرته له، ما يجعله يتوجه للجريمة، لاعتقاده أنه يعاقب أسرته بتعاطي المخدرات، أو من خلال التنمر على الطلبة الذين يصغرونه سناً.
وأوضحت أن الحدث هو من لم يجاوز 18 عاماً والقانون تدرج في التدابير الواجب اتخاذها بشأن الحدث من مرحلة التوبيخ وهو توجيه اللوم والتأنيب للحدث في الجلسة وحثه على السلوك القويم، ثم تسليم الحدث إلى أحد أبويه أو إلى من له الولاية عليه، ونص القانون على وضع الحدث تحت الاختبار القضائي مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات في الحالات التي يجوز الحكم فيها على الحدث بعقوبة الحبس، فإذا اجتاز فترة الاختبار بنجاح اعتبرت الدعوى كأن لم تكن، وإن لم يجتازها أعيدت محاكمته طبقاً لأحكام القانون.

طباعة