مسؤولون أكدوا أهمية البنية الرقمية الأمنية

خدمات أمنية استباقية تلبي احتياجات المتعاملين «قبل الطلب»

أكد القائد العام لشرطة الشارقة، اللواء سيف محمد الزري الشامسي، سعي المؤسسات الأمنية في الدولة لتقديم خدمات ذات طابع استباقي، مشيراً إلى أن برنامج التميز الحكومي يعزز التنافسية بين الجهات الوزارية والاتحادية بما يعمل على تطوير العمل الحكومي وتبني حلول استباقية، ويؤدي إلى ابتكار جيل جديد من الخدمات الاستباقية للمتعاملين «قبل الطلب»، ما يحقق سعادة المتعاملين.
 
وقال الشامسي خلال جلسة رمضانية نظمها مجلس الابتكار في القيادة العامة لشرطة دبي، تحت عنوان «بأفكاركم نبتكر» عبر نظام الاتصال المرئي إن الخدمات الاستباقية تستند إلى التنبؤ بالخدمات التي يحتاجها ويتطلع إليها المتعامل قبل الطلب، وبكل سهولة ويسر، مؤكدا أننا نعيش اليوم في دولة طموحة وقيادة سباقة تستشرف المستقبل، وكل غايتها ترسيخ مفهوم السعادة على أرضها.
 
وأضاف أن الأجهزة الشرطية تحرص على رصد مدى رضا المتعاملين عن الخدمات المقدمة سواء مع المتعاملين أو الشركاء، وأن قياس الأثر يمكن القائمين على وضع الخدمات وتصميمها وتطويرها من معرفة نقاط القوة ونقاط التحسين، والتقارير التي تصل عن مدى رضا المتعاملين عن الخدمة هي المحرك الرئيس لتطوير الخدمات وقياس مستواها.
 
من جانبه، قال مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، إن شرطة دبي تبنت استراتيجية «صفر» مراجع، معتمدة على بنية تحتية رقمية تعتمد على الخدمات الذكية بنسبة 100%، لافتاً إلى إنشاء مراكز الشرطة الذكية «SPS» المنتشرة في دبي التي توفر 60% من الخدمات الأمنية بسبع لغات مختلفة لتكون بديلاً للمتعاملين عن العنصر البشري.
 
وأضاف أنها أطلقت كذلك مشروع «عيون» وهو منظومة أمنية متكاملة تعمل من خلال الشركاء الاستراتيجيين على استغلال التقنيات الحديثة والمتطورة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في منع الجريمة، والتقليل من وفيات الحوادث المرورية، ورصد الظواهر السلبية في المناطق السكنية والتجارية والحيوية، والاستجابة الفورية للحوادث قبل ورود البلاغ، وكذلك التنبؤ بالأحداث واستباقها قبل وقوعها، كما تطرق إلى خدمة «الحجز الذكي» للمركبات في منازل أصحابها، وإلى نظام «التنبؤ الأمني الذكي»، و«الدوريات الذكية».
 
وقال مدير الإدارة العامة للسعادة في وزارة الداخلية، العميد ناصر الكعبي، إن الإمارات من الدول الرائدة في استحداث وزارة السعادة، نظرا لحرص قيادتها على إسعاد كل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين وزوار، مؤكداً أن وزارة الداخلية رائدة في جوائز التميز سواء الأمنية منها أو الخدمية، وهو ما دفعهم إلى تأسيس وحدات تنظيمية تحقق تطلعات القيادة الرشيدة في إسعاد المتعاملين.
 
وأوضح أن تقديم خدمات استباقية ذكية من شأنها تحسين جودة حياة المتعاملين، نظراً لأثرها في تخفيض الكلفة وتسهيل رحلة المتعامل، وتخفيض الانبعاثات الكربونية، وتقليل الوقت الذي يستهلكه المتعامل مقارنة بالأنظمة التقليدية.
طباعة