تؤدي إلى البلبلة وتؤثر على حياة الآخرين

«صواب» يحذر من إعادة نشر مقاطع فيديو مجهولة المصدر

الجماعات المتطرفة تبث سمومها عبر «التواصل الاجتماعي». من المصدر

حذر مركز «صواب» الأفراد من إعادة نشر الأخبار ومقاطع الفيديو دون التأكد من محتواها أو مصدرها، مؤكداً أن ذلك السلوك خطر ويؤدي إلى البلبلة وقد يؤثر على قناعات الآخرين وربما حياتهم.

ونشر المركز أخيراً عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تمثيلياً، يوضح كيف يؤدي نشر مقطع فيديو بصورة مفبركة إلى إحداث بلبلة بين الناس، حيث يصور امرأة كأنها تحاول أن ترمي رضيعها من نافذة بناية، وتم تداوله بشكل واسع بين مستخدمي هذه المواقع، وزعم ناشر الفيديو أن الأم تريد أن تقتل ابنها، لكن الحقيقة أن الأم كانت تحاول أن تنقذ الرضيع من حريق شب في المنزل، وتحاول إبعاده عن الدخان وإخراج رأسه من النافذة وهي تمسك به.

وحذر المركز من الأكاذيب التي تروجها الجماعات المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن أتباع الضلال يستخدمون أسلوباً خاصاً للتأثير على العقول الهشة عبر الإنترنت، حيث يستخدمون كلمات وجُملاً رنانة بشكل يجعل صداها يتردد في عقول أهدافهم، ليفسدوا عقولهم ويحولوهم إلى أدوات رخيصة لتحقيق أهدافهم المريضة.

وأكد في «تغريدات» بثها عبر حسابه على «تويتر»، أن من الأهداف السامية للمجتمع حماية الشباب والناشئة مما ينتشر على شبكة الإنترنت من أكاذيب ودعوات للعنف والتطرف التي ينشرها أتباع الضلال، حيث يبثون سمومهم عبر منصات ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف جمع الأموال وخداع الشباب واستغلال حماسهم في أهداف دموية ضد الأبرياء والمجتمع.

جدير بالذكر أن «مركز صواب» يعمل على تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي على شبكة الإنترنت من أجل تصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح، وإتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة التي غالباً ما تضيع وسط ضجيج الأفكار المغلوطة التي يروجها أصحاب الفكر المتطرف.

ومن خلال تواصله مع عامة الجمهور عبر الإنترنت يتصدى المركز لمواجهة وتفنيد الادعاءات الكاذبة، والتفسيرات الدينية الخاطئة التي ينشرها المتطرفون، كما يتواصل المركز مع مجتمعات الإنترنت التي غالباً ما تكون فريسة لدعاة هذا الفكر.

ويتعاون المركز مع حكومات دول المنطقة والعالم بما في ذلك حكومات 63 بلداً مشاركاً في التحالف الدولي ضد التطرف، كما يعمل مع عامة الناس، والمؤسسات، والشركات والشباب من أجل دحض الكراهية والتعصب، وإبراز ونشر القيم الحقيقية لدين الإسلام، والتي تقوم على الاعتدال، وتدعو إلى التسامح والانفتاح.


أتباع الضلال يستخدمون أسلوباً خاصاً للتأثير على العقول الهشة عبر الإنترنت.

طباعة