العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    منفّذوها استغلوا الإجراءات المصاحبة لانتشار «كورونا»

    أحدث طرق الاحتيال الإلكتروني.. وجبات «شهية» لاصطياد الضحايا

    صورة

    حذّر مسؤولان في شرطة أبوظبي ومصرف أبوظبي الإسلامي، من طرق جديدة للاحتيال الإلكتروني، وقع فيها عدد من الضحايا خلال الشهور الماضية، تتمثل في انتشار عروض ترويجية وهمية لمطاعم شهيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال المسؤولان إن محتالين استغلوا الإجراءات المصاحبة لانتشار جائحة «كورونا» والإقبال الكبير على التسوق الإلكتروني، لتنفيذ مخططاتهم الاحتيالية من خلال الإعلان عن وجبات شهية مقابل مبالغ بسيطة.

    ونصحا بعدم التجاوب مع العروض الترويجية غير الموثوقة، والتواصل مع المطاعم أو المؤسسات التي يدّعي المحتالون أنها تقدم خصومات كبيرة لزبائنها للتأكد من صحّة العروض.

    وأكد مدير فرع مكافحة جرائم الاحتيال في شرطة أبوظبي، النقيب محمد راشد العرياني، رصد أساليب جديدة نفذها محتالون خلال الفترة الماضية، منها إرسال روابط مجهولة عبر «واتس أب» والبريد الإلكتروني ورسائل نصية توهم الضحايا بالفوز بجوائز مالية، واتصالات مجهولة من محتالين والادعاء بأنهم من جهة حكومية أو شبه حكومية، أو أنهم موظفو خدمة العملاء لدى البنك، حيث يؤكدون للضحية حظر بطاقته المصرفية بسبب عدم تحديث البيانات، ومن ثم التحايل عليه للكشف عن بياناته المصرفية.

    وقال العرياني خلال ندوة تفاعلية عن بُعد بعنوان «جرائم النصب المالي والإلكتروني.. التحديات وفرص المواجهة»، إنه في حال الشك أن الشخص على وشك التعرض لعملية احتيال، عليه التواصل مع خدمة أمان على الرقم (8002626). وعند الوقوع في عملية الاحتيال، عليه التواصل مع البنك وإبلاغه بذلك، والتوجه إلى أقرب مركز شرطة للإبلاغ عن الواقعة.

    ونصح بتعيين أرقام تعريف شخصية وكلمات مرور قوية وتغييرها بشكل متكرر، والحدّ من كمية المعلومات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم مشاركة المعلومات مع أطراف تدّعي أنها من البنك أو السلطات المحلية.

    بدوره، شرح رئيس إدارة مخاطر الاحتيال لدى مصرف أبوظبي الإسلامي عضو لجنة مكافحة الاحتيال باتحاد مصارف الإمارات، محمد عيسى البلوشي، أن الاحتيال عبر العروض الترويجية الوهمية للمطاعم ينفذ بإنشاء المحتال موقعاً إلكترونياً والترويج لوجبات زائفة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحتوي على رابط يضغط عليه المتعامل ويدخل بيانات بطاقته وكلمة المرور، فيستولي عليها المحتال.

    أما الاحتيال عبر طلبات التوصيل الزائفة، فذكر البلوشي أنه ينفّذ بإرسال بريد إلكتروني احتيالي إلى المتعامل يطلب منه إجراء عملية دفع مقابل شحنة يتوقع الضحية وصولها أو تم إخباره عنها، حيث يقوم المتعامل بالضغط على الرابط ويدخل بيانات بطاقته وإجراء عملية الدفع، وبسبب عدم قراءة المتعامل الرسالة بشكل دقيق، يعتقد أنه استلم كلمة المرور لمرة واحدة لعملية الدفع التي يقوم بها، ويستولي عليها المحتال لإتمام المعاملات الخاصة به عبر الإنترنت.

    وذكر أن الاحتيال عبر الاستيلاء على حساب «واتس أب» ينفذ من خلال الاتصال بالضحية وتقديم صفقة جذابة تتعلق باهتماماته، حيث يظهر الضحية اهتماماً بالصفقة المقدمة، ليرسل المحتال له رسالة نصية قصيرة لتسجيل نفسه للاستفادة من الصفقة، وبمجرد أن يضغط على الرابط، يستولي المحتال على هاتفه، ثم يستولي على حساب «واتس أب»، ويبدأ الاتصال بأقاربه وأصدقائه متظاهراً بأنه صديق أو قريب، ويطلب تفاصيل بطاقته من أجل إكمال معاملة عاجلة عبر الإنترنت، وأنه سيقوم بتحويل المبلغ في حساب هذا الصديق أو القريب، وبسبب عدم وعي الضحية أو قيامه بالاتصال بقريبه للتأكد من صدقية الرواية، ينجح المحتال في الحصول من الضحية على بيانات البطاقة المصرفية وكلمة المرور لمرة واحدة، حيث يكمل معاملته الاحتيالية، فيما يعتقد الضحية أن صديقه يقوم بعملية الشراء.

    ونصح الأفراد بعدم الضغط على الروابط الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة دون التأكد من غرضها، والتأكد في حال كان الشخص أو أحد أفراد عائلته يتوقعون وصول شحنات لهم، وقراءة الرسائل بعناية دائماً والتحقق من مصدر الرسالة، والتحقق من عناوين البريد الإلكتروني المشابهة أحياناً لعناوين البريد الإلكتروني الأصلية، والتحقق مما إذا كان الموقع الإلكتروني الذي يوجهك إليه الرابط موقعاً آمناً من خلال وجود (https) في بدايته.

    ونصح بتجنّب تقديم البيانات البنكية من خلال برنامج «واتس أب»، مع قراءة رسائل كلمة المرور لمرة واحدة التي يرسلها المصرف، وتجنب الضغط على العروض الترويجية عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي التي تبدو جيدة جداً إلى حد يصعب تصديقه.

    طباعة