شرطة أبوظبي تؤكد أهمية مراقبة الأبناء من الابتزاز الإلكتروني

شرطة أبوظبي بثّت فيديو لواقعة ابتزاز تعرّضت لها فتاة. من المصدر

بثّت شرطة أبوظبي على منصاتها للتواصل الاجتماعي فيديو لواقعة ابتزاز تعرضت لها فتاة، ضمن حملتها الإعلامية التوعوية «خلك حذر»، مؤكدة أهمية مراقبة الأبناء من الابتزاز الإلكتروني وابتزاز أشخاص ينتحلون صفة الفتيات.

وقالت الفتاة في الفيديو إنها تعرفت إلى شخص عن طريق «التواصل الاجتماعي» وتطورت العلاقة بإرسال صور وفيديوهات، وذكرت أنه بعد فترة أصبح يمارس تهديدات، ما أثر على حياتها بشكل كبير من الناحية المادية والاجتماعية مقابل الاستمرار في العلاقة، وأعربت عن شكرها إلى إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بقطاع أمن المجتمع، لتعاملها مع الواقعة باهتمام وبشكل مباشر وبسرعة استجابة وسرية تامة.

وأوضحت شرطة أبوظبي أن أسباب الابتزاز هو سوء استخدام التقنية، وغياب دور الأسرة وعدم المكاشفة بين أفراد الأسرة، وضعف الوازع الديني، وأصدقاء السوء، والفراغ، وحب التجربة بين الجنسين، والتقليد، وضعف شخصية المجني عليه، والخوف من الفضيحة.

وطالبت الأُسر بعدم الانشغال عن أبنائهم المراهقين، وحمايتهم من مخاطر التهديد والتحرش واستدراجهم بالمشاركة لصورهم وتوريطهم في أنشطة غير أخلاقية، وتجنب طلب صداقات أو قبول طلب صداقات من قبل أشخاص غير معروفين، وعدم التجاوب أو الرد على أي محادثة ترد من مصدر غير معروف. وأكدت أن القانون الاتحادي ينص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين والغرامة التي لا تقل عن 250 ألف درهم ولا تجاوز 500 ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من ابتز أو هدد شخصاً آخر لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه باستخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات، وتكون العقوبة السجن مدة لا تزيد على 10 سنوات إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار.

طباعة