مهرّبة حاولت تضليل المفتشين بنقلها إلى حقيبة صديقتها

«جمارك دبي» تحبط تهريب سبائك ذهبية تزن 3 كيلوغرامات

صورة

أحبطت جمارك دبي تهريب سبائك ذهبية تزن ثلاثة كيلوغرامات، كانت بحوزة مسافرة قادمة من دولة إفريقية، بعد الاشتباه فيها، ومحاولتها خداع المفتشين بنقلها إلى حقيبة صديقتها.

وأوضح مدير مبنى المطار رقم ثلاثة مكلف، خليفة بن شاهين، لـ«الإمارات اليوم»، أن أحد مفتشي جمارك دبي اشتبه في حقيبة أحد المسافرين القادمين من إحدى الدول الإفريقية، عبر أنظمة التفتيش الجمركية المستخدمة في مطار دبي الدولي بالمبنى رقم ثلاثة، حيث لاحظ المفتش وجود ما يشبه السبائك الذهبية، فتواصل مع الأقسام الداعمة لعمليات التفتيش، لضمان اتباع الإجراءات اللازمة.

وتابع: «عند استلام المسافرة الحقيبة المشتبه فيها، تمت متابعتها من خلال العمليات والفرق الميدانية، لضمان وصولها إلى نقطة التفتيش».

وأضاف بن شاهين: «بعد استلام الحقيبة، حاولت صاحبتها تضليل رجال الجمارك، حيث أخرجت السبائك ومررتها إلى صاحبتها القادمة معها على الرحلة نفسها، حيث وضعتها في حقيبة اليد، ظناً منهما أن هذه الحيلة ستنجح في تنفيذ مخططهما بتهريب السبائك، وعند بوابة الخروج، سأل المفتش المناوب حاملة السبائك إذا كان لديها أي شيء تخفيه يستوجب سداد رسوم جمركية، فنفت، فأعاد السؤال، ولكنها نفت للمرة الثانية، وهنا طلب ضابط الجمارك تفتيش حقيبة اليد، ليخرج منها ثلاث سبائك معدنية صفراء، وبعد الكشف عليها تبين أنها من الذهب الخالص عيار 24 بوزن ثلاثة كيلوغرامات».

وأكد أن جمارك دبي تمتلك منظومة رائدة في التفتيش الجمركي، ويتمثل التحدي الأكبر الذي واجهته جمارك دبي طوال السنوات الماضية في تحقيق المعادلة الصعبة بين تسهيل وتسريع مرور المسافرين والشحنات والبضائع من ناحية، والوفاء بعهود الدائرة للاقتصاد والمجتمع المحلي بحمايته من نفاذ المواد الخطرة والممنوعة والمقيدة، والحفاظ على مقدراته البشرية والاقتصادية.

وأضاف: «البعض يحاول استغلال التسهيلات والإجراءات السريعة التي تطبق في مطارات دبي، بمحاولات بائسة لتهريب المخدرات والذهب والأحجار الثمينة، ولكن هذه المحاولات يكتب لها الفشل على يد كادر المفتشين الأكفاء، وبمساندة الأجهزة المساعدة والأنظمة المتطورة».

طباعة