عائلاتهم قدمتهم.. واستفادوا من «القانون 14»

شرطة رأس الخيمة تستقبل 12 مدمناً طلبوا العلاج

إدارة مكافحة المخدرات تسعى إلى تأهيل وعلاج المدمنين. أرشيفية

استقبلت إدارة مكافحة المخدرات، في شرطة رأس الخيمة، 12 عائلة، خلال العام الماضي، تطالب بعلاج أبناء لها سقطوا في فخ الإدمان على أنواع مختلفة من المواد المخدرة.

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات في شرطة رأس الخيمة، العقيد إبراهيم جاسم الطنيجي، إن مستوى الوعي لدى الأهالي ارتفع بسبب نجاح الحملات التثقيفية، التي ينفذها قسم الدعم الفني بمختلف الوسائل المتاحة، للتعريف بمخاطر السقوط في فخ إدمان المواد المخدرة.

وأوضح أن إدارة مكافحة المخدرات استقبلت 12 عائلة، خلال العام الماضي، ترغب في علاج أبناء لها، سقطوا في فخ الإدمان، وذلك للاستفادة من المادة 43 من القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995، بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المعدل بالقانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2005، والذي ينص على أنه لا تقام الدعوى الجزائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية من تلقاء نفسه إلى وحدة علاج الإدمان أو النيابة العامة، طالباً العلاج.

وأضاف الطنيجي أن أعمار الحالات المدمنة التي تم استقبالها تراوح بين 20 و40 عاماً، وتم استقبالها وتحويلها إلى المركز الوطني للتأهيل والعلاج من الإدمان، وتلقي الرعاية الطبية والصحية اللازمة، حتى يتم تخليصهم من الإدمان، والأخذ بأيديهم نحو بر الأمان.

وأشار إلى أنه يجب على الأهالي، ممن لديهم أية معلومات عن إدمان أبنائهم، ضرورة الإسراع بالتواصل مع إدارة مكافحة المخدرات لمساعدتهم على ممارسة مهامها الإنسانية والوظيفية في هذا الجانب بسرية تامة، وبما يحقق الأهداف المنشودة في تقديم الرعاية الصحية للابن المدمن، وإنقاذه من براثن الإدمان.

وحذر الطنيجي الأهالي من مغبة التستر على سقوط أبنائهم في الإدمان، بحجة الخوف من الفضيحة، أو من اهتزاز مكانتهم المجتمعية، حيث سيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة لا ينفع معها الندم بعد فوات الأوان، مؤكداً أن رجال مكافحة المخدرات يواصلون الليل بالنهار في سبيل حماية المجتمع وأفراده من خطر المخدرات، والتصدي لكل من يحاول نشرها وبثها والاتجار بها بين المواطنين والمقيمين، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن واستقرار الوطن.

طباعة