مركز الرفاعة يحقق 100% تواصلاً مع الضحايا خلال 2020

شرطة دبي تُنهي معاناة سائحة حامل ضحية «احتيال»

صورة

حقق مركز شرطة الرفاعة نسبة تواصل 100% مع ضحايا البلاغات الجنائية والحوادث المرورية، خلال العام الماضي، على الرغم من ظروف جائحة كورونا.

وقال مدير المركز، العميد أحمد ثاني بن غليطة، لـ«الإمارات اليوم»، إن قسم التواصل مع الضحية بالمركز، تواصل مع 9360 حالة، العام الماضي، من بينها سائحة إفريقية حامل ضاقت بها السبل، بعد أن تعرضت لعملية احتيال من قبل شخص من جنسيتها نفسها، استولى على نقودها ومستندات مهمة بدعوى استصدار تأشيرة زيارة لها إلى ألمانيا، فتمت متابعتها حتى قامت بالولادة والوصول إلى الجاني وإنهاء معاناتها.

وتفصيلاً، أوضح بن غليطة أن المركز يولي أهمية كبيرة لقسم التواصل مع الضحية، نظراً لدوره الإنساني في تخفيف معاناة ضحايا الحوادث المرورية والبلاغات الجنائية، لافتاً إلى أن القسم حصد جائزة القائد العام لرعاية الضحية، في آخرة دوراتها عام 2019، والذي تواصل خلاله مع 11 ألفاً و882 ضحية، وعلى الرغم من ظروف جائحة كورونا، العام الماضي، فإن القسم حقق نسبة 100% من المهام المكلف بها.

وأضاف أن القسم يتولى متابعة الحالة النفسية والصحية والمعنوية للضحية، بالإضافة إلى المستجدات المتعلقة بقضيته، أو الحادث الذي تعرض له، ويزور ضحايا الحوادث في المستشفيات للاطمئنان عليهم، والتأكد من حصولهم على الرعاية اللازمة، خلال فترة خضوعهم للعلاج.

وأشار بن غليطة إلى أن أحد البلاغات، التي تعامل معها القسم، كان من سائحتين إفريقيتين إحداهما حامل في الشهر الأخير، تعرضتا لعملية احتيال من شخص يحمل جنسيتهما نفسها، إذ أوهمهما بقدرته على استصدار تأشيرة زيارة لهما إلى ألمانيا، فسلماه جوازي سفرهما، وشهادة عقد الزواج الخاصة بالمرأة الحامل، حتى تستطيع أن تلد هناك.

وتابع أن الرجل أبلغهما بأنه بدأ إجراءات المعاملة، وطلب 6000 دولار من كل امرأة رسوم الإجراءات، ثم اختفى بعد الاستيلاء على الأموال، وتركهما في ظروف صعبة، خصوصاً الزائرة الحامل، لافتاً إلى أنها وضعت مولودها في مستشفى، ثم اصطدمت بمشكلة أخرى تتعلق بضرورة وجود عقد زواج، حتى تستطيع تسجيل الطفل، وإلا ستكون عرضة لاتهامها في جريمة أخرى، وهي الحمل خارج إطار الزواج.

وأفاد بأنه فور لجوئها إلى مركز شرطة الرفاعة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدتها، فتوصل المركز إلى الشخص الذي أخذ منها أغراضها وأموالها، واسترد منه جوازي السفر وعقد الزواج، ما حقق سعادة كبيرة للمرأة، وخفف كلياً معاناتها، ثم ألزم الشخص بالتوقيع على تعهد برد النقود إليها هي وصديقتها.

وأعربت المرأة عن خالص تقديرها لدور شرطة دبي في إنهاء معاناتها، من خلال قسم التواصل مع الضحية.

احتواء الخلافات الأسرية

قال مدير مركز شرطة الرفاعة، العميد أحمد ثاني بن غليطة، إن قسم التواصل مع الضحية يتولى التعامل مع الخلافات الأسرية، فيعمل جاهداً في البداية على احتوائها، والحد قدر الإمكان من وصولها إلى ساحات المحاكم.

وأوضح أن من بين الحالات التي تعامل معها القسم مشكلة زوجية، بدأت بمطالبات مالية مبالغ فيها من قبل الزوجة، ولومها المتكرر للزوج بالعجز عن تلبية احتياجاتها، ما دفعه إلى الاشتباك معها، وتطور الخلاف ليصل بين أسرتيهما، وتوترت العلاقة لدرجة كبيرة. وأضاف أن قسم التواصل مع الضحية جمع الطرفين، وأقام جلسة ودية بينهما حرص خلالها على تقريب وجهات النظر، وشرح عواقب تصعيد الخلاف، ووصوله إلى ساحة المحاكم وتأثيره في الأبناء، وتم احتواء المشكلة في المركز، وعادت المياه إلى مجاريها.


9360

حالة، تواصل معها مركز شرطة الرفاعة، خلال العام الماضي.

طباعة