تسبّب في وفاة 17 وإصابة 13 آخرين

«تمييز دبي» تؤيد تخفيف العقوبة عن سائق «حافلة العيد» إلى السجن عاماً

السائق كان يقود المركبة بسرعة تضاعف السرعة المقررة. من المصدر

أيدت محكمة التمييز في دبي حكماً قضت به محكمة الاستئناف، بتخفيف العقوبة من السجن سبع سنوات إلى الحبس عاماً واحداً فقط، بحق سائق الحافلة الذي تسبب في وفاة 17 شخصاً وإصابة 13 آخرين، في يونيو 2019، بما عرف باسم حادث «حافلة العيد».

ورفضت محكمة التمييز الطعن المقدم ضد حكم الاستئناف، مؤيدة إلزام السائق المتهم بدية شرعية لضحايا الحادث، بقيمة إجمالية ثلاثة ملايين و400 ألف درهم، بالإضافة إلى 50 ألف درهم غرامة، كما أيدت إلغاء قرار الإبعاد بحق السائق المتهم.

وكانت محكمة السير والمرور قضت في أولى درجات التقاضي بسجن السائق المتسبب سبع سنوات، بالإضافة إلى مبلغ الدية والغرامة، وذلك بعد إحالته من قبل النيابة بتهم التسبب بالخطأ في وفاة 17 راكباً وإصابة 13 آخرين بإصابات متفاوتة، بالإضافة إلى إتلاف ممتلكات، مطالبة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في الجرائم التي ارتكبها السائق المتسبب في الحادث، طبقاً للقوانين الاتحادية النافذة.

وانتهت النيابة، بعد معاينة موقع الحادث، إلى أنه وقع في طريق مكون من أربعة مسارات تؤدي إلى مدخل محطة مترو الراشدية، ويوجد في الطريق مسربان مخصصان للحافلات الثقيلة ومركبات الأجرة على يمين الطريق، فيما خصص المسربان الآخران على اليسار للمركبات الخفيفة، وتأكدت من وجود لافتات تحذيرية ذات إنارة متقطعة على بعد 342 متراً من موقع الاصطدام، توضح المسار المخصص والارتفاعات المسموح بها للمركبات بكل أنواعها، ومنها الحافلات الثقيلة، وتحذر من وجود مطبات على الطريق لتهدئة السرعة، بالإضافة إلى لوحتين إرشاديتين معلقتين بحجم كبير لتنبيه السائقين إلى خط السير الإلزامي، الأولى على بعد 317 متراً من موقع الاصطدام، والثانية قبل الحاجز الحديدي الذي صدم الحافلة، بالإضافة إلى لافتة تحدد سرعة الطريق بـ40 كيلومتراً، ومخرج للمركبات المرتفعة قبل الحاجز الحديدي.

وأثبتت التحقيقات من واقع التقارير الفنية، التي اطلعت عليها النيابة العامة، قيادة السائق الحافلة على المسرب الثاني من اليسار المخصص للمركبات الخفيفة، بسرعة 94 كيلومتراً في الساعة، وهي سرعة تفوق السرعة المقررة بالضعف، وأنه اصطدم بستارة تحذيرية معلقة ذات مستوى منخفض، تستخدم لتنبيه المركبات المرتفعة، ثم واصل طريقه حتى اصطدمت الحافلة بحاجز حديدي يقطع الطريق أفقياً من جهة اليسار، ما أسفر عن وفاة 15 راكباً على الفور، واثنين لاحقاً، وإصابة الركاب الآخرين بإصابات متفاوتة نقلوا على إثرها إلى المستشفى، بالإضافة إلى أضرار بالغة في الحافلة التي واصلت طريقها بعد الاصطدام لمسافة 44 متراً.


- المحكمة أيدت إلزام السائق بدية شرعية 3 ملايين و400 ألف درهم.

 

طباعة