جلسة "مساج" في "السادسة" صباحاً تكلف صاحبها 25 ألف درهم

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة امرأتين إفريقيتين سرقتا مبلغ 25 ألف و600 درهم من رجل آسيوي بعد بالإكراه بعد استدراجه إلى شقة في منطقة "السيليكون" بصورة امرأة مثيرة ووعد بجلسة مساج في السادسة صباحاً، وهاجمتاه مع نساء أخريات، وقمن بإجباره على خلع ملابسه وضربه وتصويره والتهديد بفضحه إذا ابلغ الشرطة ثم حصلن على بطاقته البنكية وسحبت إحداهن، منها مبلغ 25 ألف درهم، ورصدت أثناء قيامها بذلك من خلال كاميرات المراقبة.

وقال شاهد من شرطة دبي في تحقيقات النيابة العامة إنه انتقل إلى موقع البلاغ والتقى المجني عليه ، الذي أخبره أنه شاهد إعلاناً على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي عن مساج تقدمه امرأة ذات ملامح أوربية، فاتفق معها على موعد ثم حضر إلى العنوان الذي حددته له، وحين دخل إلى هناك وجد نفسه محاصراً من مجموعة نسوة إفريقيات الملامح، هاجمنه وقمن بشل حركته وضربه، وتعريته وهددنه بتصويره وفضحه إذا لم يفصح عن الرقم السري لبطاقته البنكية، فخاف وفعل ذلك، فسحبت إحداهن منها 25 ألف درهم، ثم رافقنه إلى خارج البناية.

وأضاف الشاهد إنه راجع كاميرات البناية ورصد أربع نساء يدخلن إلى الشقة محل الجريمة في حوالي الساعة الرابعة فجراً ثم حضر المتهم في السادسة صباحاً، وبعد حوالي ربع ساعة خرجت إحداهن، ثم خرجت بقية النساء مع المجني عليه بعد نصف ساعة، لافتاً إلى أن وجوهن كانت واضحة فتعرف من خلال الكاميرات على اثنتين منهما وتم ضبطهما، وتعرف المتهم عليهما في طابور التشخيص، واعترفت الأولى بأنها قيدت حركته من الخلف فيما حصلت الأخرى على الرقم السري للبطاقة، بعد أن وعدته بسحب ألف درهم فقط، لكن تم سحب 25 ألف منها.

فيما كشفت كاميرات المراقبة بمركز تجاري، المتهمة الثانية وهي تقف خلف رجل أمام جهاز الصراف الآلي وتبدو عليها علامات الارتباك، ثم أجرت ثلاث عمليات سحب، وفشلت العملية الرابعة، إلى أن أجرت اتصالاً هاتفياً وغادرت المكان.

 

طباعة