إدارات المرور أكدت خطورته.. وشددت على إجراءات السلامة

تحذيرات من «حوادث خطرة» مع عودة موسم الضباب

كثّفت إدارات المرور في الدولة دورياتها المرورية في الشوارع الخارجية، بغرض تنبيه السائقين إلى مخاطر السرعة، وتحذيرهم من ارتكاب المخالفات المرورية، ومنعهم من إيقاف مركباتهم على جوانب الطرق، إضافة إلى الإشراف على تحويل حركة الشاحنات إلى الاستراحات المخصصة لها، ومنعها من السير خلال أوقات الضباب، لتلافي المخاطر التي قد تسببها نتيجة القيادة ببطء.

وشهدت الأيام الثلاثة الماضية تشكل الضباب على مناطق مختلفة من الدولة، ما تسبب في وقوع عدد كبير من الحوادث المرورية - أحدها بين 21 مركبة - نجمت عنها حالات وفاة وإصابات متفاوتة.

وتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية استمرار تشكّل الضباب الكثيف ليلاً حتى السبت المقبل، في المناطق الساحلية وبعض المناطق الداخلية بالدولة، فيما يتركز على المناطق الغربية حتى الأحد المقبل، محذراً من تدني مستوى الرؤية الأفقية، خصوصاً على الطرق المفتوحة.

وأكد أن الضباب يتشكّل بكثافة بعد منتصف الليل في مناطق محدودة، ثم يمتد ليشمل معظم المناطق، ويستمر على تلك الحال حتى ظهور الشمس، إذ يبدأ بالانقشاع في التاسعة صباحاً نتيجة تبخر المياه، مناشداً السائقين ضرورة توخي الحذر، واتباع الإرشادات المرورية الآمنة على الطرق السريعة خلال ساعات الليل، خصوصاً مع ظهور الضباب الكثيف في بعض المناطق بشكل مفاجئ.

كما ناشدت إدارات المرور في الدولة السائقين اتباع التعليمات والنصائح والإرشادات التي تطلقها الجهات المختصة، مشيرة إلى أن الحوادث المرورية التي تقع أثناء الضباب، أو في الأجواء الماطرة، تكون خطورتها مضاعفة، نتيجة تدني مستوى الرؤية.

وكشفت إحصاءات وزارة الداخلية أن أجهزة المرور على مستوى الدولة، خالفت العام الماضي 1273 سائقاً، على خلفية عدم الالتزام بتعليمات القيادة الآمنة أثناء الضباب، إذ سجلت 1098 مخالفة بسبب السير في أوقات الضباب بالمخالفة لتعليمات الجهة المعنية، و175 مخالفة بسبب السير في أوقات الضباب دون استعمال الأنوار.

وشددت الوزارة عقوبة عدم الالتزام بتعليمات القيادة الآمنة أثناء نزول الضباب، حيث نص قانون السير والمرور الاتحادي على مخالفتين، هما «السير في أوقات الضباب دون استعمال الأنوار»، و«السير في أوقات الضباب بالمخالفة لتعليمات الجهة المعنية»، وعقوبتهما 500 درهم وتسجيل أربع نقاط مرورية.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة