10 الآف درهم غرامة الدخول دون تصريح

ضبط 4 أشخاص تسللوا لصيد الأسماك في محمية «القرم» بكلباء

«بيئة الشارقة» تحافظ على المحميات الطبيعية والحياة الفطرية. من المصدر

أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة عن ضبط أربعة أشخاص، تسللوا إلى محمية أشجار القرم في كلباء، خلافاً للقوانين التي تمنع الصيد في هذه المناطق، لأسباب متعددة، والتي وُضعت من أجل مصلحة البيئة.

وقالت رئيسة الهيئة، هنا سيف السويدي، إنه «على الرغم من اللوحات التحذيرية الموزعة في كل أرجاء المحمية، والتي تنص على منع الدخول من دون إذن مسبق، وضرورة الالتزام بالقوانين والتعليمات بعدم المساس بالحياة الفطرية بشكل مباشر وغير مباشر داخل المحمية، إلا أننا واجهنا تسللاً من بعض الأفراد، متجاهلين كل هذه الإرشادات، حيث عرضوا الحياة الفطرية في المحمية للخطر».

وأضافت أن «المتسللين تعمدوا صيد أنواع مختلفة من الأسماك وسرطان الوحل بكميات كبيرة، ما عرضهم للمساءلة القانونية، حيث تم تحرير مخالفة وغرامة مالية 10 الآف درهم بحق كل فرد».

وتتمثل العقوبات المفروضة من خلال قرار المجلس التنفيذي في تغريم ومعاقبة كل فعل ينتج عنه الإخلال بالتوازن الطبيعي للحياة الفطرية للبيئة البرية في إمارة الشارقة، وذلك وفق نوع المخالفات من تجريف التربة، وإتلاف الغطاء النباتي، وقطع الأشجار المعمرة وغير المعمرة، والتخلص من مخلفات العمليات الفنية والإنتاجية في المناطق البرية، والتخلص من مخلفات البناء والهدم في المناطق البرية، والتخلص من المياه العادمة والزيوت المستعملة في شبكات الصرف الصحي، والرعي الجائر، وترك الحيوانات السائبة دون راع.

كما تتم مخالفة الصيد الجائر، وقتل وإيذاء الكائنات البرية، وتدمير التكوينات الجيولوجية، ومرور المركبات بأنواعها عشوائياً في مواقع نمو الأعشاب، وفي المواقع ذات الأهمية البيئية، إضافة إلى رمي مخلفات أو ترك بقايا الأطعمة والفضلات ومخلفات الشواء في المناطق البرية، ورمي المخلفات أو تركها أو التخلص منها بأي شكل من الأشكال في المناطق البرية من قبل مرتاديها.

وتعد منطقة القرم مركز تكاثر وعيش الكثير من الحيوانات، إضافةً إلى أن المحمية هي الموطن لأقدم غابات المنغروف في البلاد، وملاذاً حيوياً للطيور النادرة والسلاحف البحرية.

وتسعى الهيئة إلى حماية البيئة والمحميات الطبيعية والحياة الفطرية وتنوعها الحيوي، من خلال إجراء الدراسات والبحوث العلمية، ووضع الأسس القانونية والإدارية الخاصة بمراقبة التلوث، إضافة إلى وضع السياسات المناسبة للتوعية والتثقيف البيئي من خلال نشر الإصدارات التوعوية التثقيفية، وتنفيذ البرامج، وإطلاق الحملات المختصة في مجال التوعية والتثقيف البيئي، ودعم مبدأ التنمية المستدامة للحفاظ على الموارد البيئية الطبيعية، وضمان استغلالها لمصلحة الجيل الجديد.

طباعة