عصابة تسرق سيارة نقل أموال في طريق عام بطريقة سينمائية

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة عصابة تتكون من سبعة متهمين ترصد ستة منهم مركبة نقل أموال غير مؤمنة تابعة لإحدى شركات الصرافة، بناء على معلومات زودهم بها المتهم السابع حارس أمن الصرافة، وأوقفوها عنوة في الطريق بطريقة سينمائية، من خلال محاصرتها بسيارتين ثم نفذوا هجوماً سريعاً على ثلاثة موظفين بداخلها وسرقوا أموالاً من عملات مختلفة تبلغ إجمالاً 666 ألف و770 درهم.

وقال أحد المجني عليهم إنه يعمل لدى شركة الصرافة المجني عليها منذ 12 عاماً، وفي حوالي الساعة الثامنة مساء يوم 16 ديسمبر الماضي انطلق مع زميليه، إلى فرع الشركة في منطقة القوز واستلموا حقيبة أموال لنقلها إلى فرع السوق المركزي بالشارقة، وجلس في المقعد الخلفي للسيارة، وبحوزته الحقيبة، فيما جلس زميلاه في المقعدين الأمامين.

وعند وصولهم إلى منطقة القوز الصناعية، في شارع من مسرب واحد متجه إلى شارع الخيل، شاهد سيارة بيك آب بيضاء قديمة تقف أمامهم فجأة وتعود إلى الخلف حتى التصقت بسيارتهم، وهناك مركبة أخرى رمادية تقف خلف مركبتهم، ونزل من الأول ثلاثة أشخاص ملثمين يرتدون ملابس مميزة لإحدى الدول الآسيوية وقاموا بتحطيم زجاج مركبة نقل الأموال بعصي حديدية، كما نزل أشخاص آخرون من المركبة الخلفية، وشاركوا في الهجوم، وفتح أحدهم باب المركبة الخلفي ولوح له بسكين مهدداً إياه بالذبح بعد أن أنزل رقبته ووضع السكين عليها من الخلف، فاستجاب له وسلمه الحقيبة تحت التهديد والإكراه نظراً لانه كان في خوف شديد، ثم غادر الجناة بعد أن نفذوا جريمتهم في غضون دقيقتين، مرجحاً أن العصابة ترصدتهم منذ خروجهم من محل الصرافة وكانت على علم بتحركاتهم.

من جهته قال شاهد من شرطة دبي إن بلاغاً ورد عن الواقعة فانتقل مع فريق العمل إلى المكان، وشاهد سيارة نقل الأموال من طراز تويوتا فورشنر مهشمة، كما عثر على سيارة رمادية اللون من طراز رينو داستر تبين أنها مسروقة ومطلوبة لمركز شرطة جبل علي، لافتاً إلى أن البحث والتحري أثبت معرفة المتهمين بتحرك مركبة الأموال مستغلين أنها غير مؤهلة لذلك نظراً لكونها سيارة عادية غير مصفحة.

وأضاف أنه تم تشكيل فريق عمل ميداني من إدارة البحث الجنائي، وتم تحديد هوية المتهمين وألقي القبض على الأول من قبل شرطة الشارقة أثناء محاولته مغادرة الدولة، وبسؤاله أقر بارتكاب الواقعة، وأرشد عن بقية المتهمين ومن بينهم مخطط الجريمة الذي دبر كل شيء بناء على معلومات تلقاها من حارس الأمن المكلف بحماية الصرافة، الذي قبض عليه بدوره، لافتاً إلى أنه حصل على مبلغ 8000 درهم ومبلغ آخر بالعملة الباكستانية، أرسل جزء منها إلى بلاده واحتفظ بالباقي.

طباعة