حاول إقناعها بعدم خيانته واشترى وجبة طعام بعد تنفيذ جريمته

آسيوي يقتل صديقته ويسلم جثتها لشرطة دبي

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة موظف من جنسية دولة آسيوية، قتل صديقته من الجنسية ذاتها، بطعنها مرات عدة، ونحر رقبتها، ثم توجه بجثتها إلى مركز شرطة المرقبات، وتركها في سيارته، ودخل المركز وسلم نفسه للضابط المناوب، وقال له: «لقد قتلت صديقتي، وجثتها موجودة بالسيارة في مواقف المركز»، عازياً جريمته إلى عشقه للمجني عليها، وخيانتها له، وإصرارها على رفض الزواج منه.

وقال ضابط من شرطة دبي في تحقيقات النيابة العامة إن الواقعة حدثت في يوليو الماضي، حين كان على رأس عمله بمكتب الضابط المناوب، ودخل المتهم ويده اليسرى ملفوفة بقطعة قماش عليها آثار دماء، وملابسه غير منتظمة، وكان خائفاً ومرتبكاً. وقال المتهم للضابط: «لقد قتلت صديقتي»، فطلب منه الضابط الجلوس وشرح الموضوع، فأخبره بأنه كان مع المجني عليها في سيارته بمنطقة بر دبي، وقتلها هناك، وأحضر جثتها في السيارة، وأوقفها في مواقف المركز.

وأضاف الضابط أنه طلب من زميله التحفظ على المتهم، ثم توجه إلى السيارة بعد أن أخذ مفتاحها منه، وكانت في حالة تشغيل، فارتدى قفازاً وفتح باب السيارة، وشاهد المجني عليها مستلقية على مقعد الراكب الأمامي، الذي كان مائلاً إلى الخلف بشكل كامل، وكانت عليها آثار الدماء، ورقبتها منحورة نسبياً، وشاهد سكيناً كبيرة على المقعد الخلفي، فأغلق الباب، واستدعى المختصين.

وأشار إلى أنه سأل المتهم عن تفاصيل الجريمة، فأخبره بأنه كان على علاقة غرامية بالمجني عليها منذ فترة طويلة، واكتشف أنها تخونه مع رجال آخرين، فاتصل بها يوم الجريمة، وطلب مقابلتها بهدف وضع حل لإشكالية خيانتها له، وأرسل إلى أهلها رسائل على الإيميل، يخبرهم فيها بأنه سيذهب إلى مقابلتها، ويحاول التوصل إلى حل معها، وإذا فشل في ذلك فسيقتلها، وقدم المتهم للضابط صوراً مطبوعة من الرسائل التي أرسلها إلى أهل القتيلة، فاكتفى بتحريزها، نظراً لأنها كانت ملوثة بالدماء.

وتابع المتهم أنه اشترى سكيناً ووضعها في السيارة، ودار بينه وبين المجني عليها حوار امتد نحو ثلاث ساعات، أخبرها فيها بأنه يعشقها، ويرغب في الزواج منها، لكنها كانت ترد عليه بطريقة استفزازية، مثل «اذهب وابحث عن عائلتي واخطبني منهم»، فاستنكر كلامها، لأنه لا يعرف عنوان أسرتها، فقالت له «خذ والدك وابحثا عنهم، ولن تصل إلى نتيجة، لأنهم لن يقبلوا بك زوجاً».

وهنا ثار غضب المتهم، واستل سكينه وطعنها في صدرها ثم نحر رقبتها، حتى زهقت روحها، ثم اتجه إلى أحد المطاعم، فطلب ماء وطعاماً وشرب الماء في السيارة، وظل يقودها نحو 45 دقيقة، ثم قرر التوجه إلى مركز شرطة المرقبات، والإبلاغ عن الواقعة.

وذكر ضباط الشرطة في شهادته أنه توجه برفقة المتهم إلى مكان الجريمة، ووجد أعقاب أربع سجائر قام بتدخينها حين كان ينتظرها، كما أظهرت كاميرات المراقبة وقوفه وحضور المجني عليها وصعودها إلى السيارة.


- المتهم اشترى سكيناً ووضعها في السيارة، ودار بينه وبين المجني عليها حوار لمدة 3 ساعات.

طباعة