اتهام إفريقي بالعمل مع عصابة دولية للإتجار في البشر‎

استمعت محكمة الجنايات في دائرة محاكم رأس الخيمة، أمس، إلى مرافعة محامي الدفاع عن شاب إفريقي، متهم بالانضمام إلى مشروع إجرامي دولي مكون من ثلاثة متهمين لإدارة شبكات دعارة واتجار في البشر.

وأنكر المتهم الاتهامات الموجهة إليه، وأفاد في التحقيقات بأنه لا يوجد بينه وبين المتهمين الأول والثاني والمجني عليهن أي علاقة وأنه لم يكن يعلم بطبيعية عملهم، لافتاً إلى أنه عمل حارساً في منزل المتهم الأول مقابل حصوله على الطعام والسكن لحين حصوله على عمل.

وجاء في أوراق القضية أن المتهمين الثلاثة قاموا بإحضار فتيات من خارج الدولة، وفور وصولهن تم اصطحابهن إلى منزلين منفصلين وسحب هواتفهن المحمولة وجوازات سفرهن، وإرغامهن على العمل في الدعارة مقابل مبالغ مالية.

وقال مصدر سري في التحريات، إن الإدارة تلقت بلاغاً من فتاة تفيد بأنها هربت من منزل يستغلها وزميلاتها في ممارسة الدعارة بعد جلبهن من بلادهن، ودخل المصدر إلى المنزل كزبون، وطلب من المتهم الأول ممارسة الدعارة مع إحدى الفتيات إلا أنه أبلغه بأنهن مشغولات مع زبائن آخرين، وذهب إلى المنزل الثاني وشاهد المتهم الثاني وطلب منه توفير فتاة له، حيث تأكد المصدر من قيام المتهمين بالاتجار في البشر، وقام باتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

ودفع محامي الدفاع عن المتهم، ببطلان إذن النيابة العامة وإجراءات ضبط موكله، موضحاً أن اسم موكله لم يرد في إذن الضبط الصادر من النيابة خلال مداهمة المنزلين، وأن أمر الضبط جاء عاماً لأي متهم.

وأضاف، أن موكله كان يعمل في منزل المتهم الأول حارساً ويستقبل أي شخص يأتي إلى المنزل ولم يكن يعلم أنه مخصص للدعارة، مطالباً ببراءة موكله من الاتهامات المسندة إليه.

طباعة