البوابات الذكية تضبط مخالفة «مسافة الأمان» آلياً

%80 من حوادث المرور «القاتلة» في أبوظبي نتيجة الانشغال بالهواتف

صورة

أفادت مديرية المرور والدوريات، بقطاع العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، بأن 80% من حوادث المرور، التي تؤدي إلى الوفاة أو الإصابات البليغة، نتيجة انشغال قائدي المركبات بغير الطريق، واستخدام الهواتف في تصفّح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت، خلال محاضرة توعوية بمجلس البطين في أبوظبي، عن أن البوابات الذكية المنتشرة على الطرق الرئيسة بالإمارة، مرتبطة بمنظومة الضبط الآلي لمخالفة عدم ترك مسافة أمان بين المركبات، لتسهم في الحد من القيادة الطائشة وغير المبالية من بعض مستخدمي الطريق.

وتفصيلاً، نظّم مكتب شؤون المجالس، التابع لديوان ولي عهد أبوظبي، أول من أمس، محاضرة حول التوعية المرورية ومبادرة «درب السلامة»، ألقاها نائب مدير مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، العميد سالم بن براك الظاهري، بحضور المدير العام لديوان ولي عهد أبوظبي، جبر محمد غانم السويدي، وعدد من ضباط شرطة أبوظبي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والأدباء المفكرين وجمع غفير من أهالي المنطقة.

وأكد العميد الظاهري اهتمام شرطة أبوظبي بنشر الثقافة المرورية بين أفراد المجتمع، لتعزيز الأمن والأمان، من خلال نشر برامج وحملات توعية مترابطة ومتكاملة مع الجمهور، مشدداً على ضرورة اتباع أنظمة وقوانين السير، للتخفيف من الحوادث المرورية.

وأفاد بأن 75 إلى 80% من حوادث المرور، التي تؤدي إلى وفيات وإصابات بليغة، ترجع إلى الانشغال بغير الطريق باستخدام الهواتف في تصفّح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من السلوكيات التي تتسبب في الانحراف المفاجئ للمركبة، وتؤدي إلى وقوع حوادث مرورية بليغة.

وقال إن شرطة أبوظبي تنفذ حملة توعية وضبط مروري، للحد من السلوكيات السلبية على السائقين المخالفين بعدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية، والتي يعاقب مرتكبها بغرامة 400 درهم، وأربع نقاط مرورية على السائق.

وأشار إلى خطورة مخالفة عدم التزام السائقين بلافتة «قف» الخاصة بحافلات نقل الطلبة، والتي قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع حوادث نتيجة التحرك المفاجئ للأطفال عند خروجهم من الحافلة دون رقيب من ذويهم، لاسيما أن بعض السائقين لا ينتبهون أو يأخذون في الحسبان تحرك مستخدمي الطرق بشكل مفاجئ، ما يستوجب عليهم أخذ الحيطة والحذر ومشاهدة ومراقبة حركة الطريق أو الشارع في الأحياء السكنية قبل التحرك، مؤكداً أن شرطة أبوظبي تنشر الوعي المروري، وتعزيز ثقافة الالتزام بالقوانين أثناء القيادة، وتحقيق بيئة مرورية أكثر أمناً.

وتطرّق الظاهري إلى مخالفة «عدم التوقف الكلي عند خط قف»، موضحاً أن الاستهانة بها قد يؤدي إلى وقوع حوادث تصادم خطرة، بسبب عدم قيام السائقين باستخدام التقاطعات وملتقيات الطرق بشكل صحيح، داعياً السائقين إلى ضرورة إعطاء الأولوية للمركبات التي تسير على الطرق الرئيسة.

وفي ما يتعلق بمخالفة عدم ترك مسافة أمان بين المركبات، أكد الظاهري نجاح منظومة الضبط الآلي للسائقين غير الملتزمين بمسافة الأمان، من خلال رادارات ضبط السرعة والبوابات الذكية المنتشرة على الطرق، بجانب الضبط التقليدي لدوريات المرور، في الحد من القيادة الطائشة وغير المبالية من بعض مستخدمي الطريق، منتقداً سلوك بعض السائقين الذين يربكون السيارات التي أمامهم، لإجبارها على تغيير المسار.

الضجيج والإزعاج

حذر نائب مدير مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، العميد سالم بن براك الظاهري، قائدي المركبات المزوّدة من افتعال الضجيج والإزعاج والقيادة بتهور، خصوصاً في الأحياء السكنية، موضحاً أن الضجيج يتسبب في حالة من الذعر والتوتر والعصبية لدى السائقين الآخرين، ومستخدمي الطريق، وسكان الأحياء، خصوصاً الأطفال وكبار السن.

وأكد أن الشرطة لن تتهاون مع السائقين، الذين يعمدون إلى إصدار الضجيج من مركباتهم، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، حيث تخالف المركبات بغرامة 2000 درهم، و12 نقطة مرورية.

• شرطة أبوظبي تنشر الوعي المروري، وتعزز ثقافة الالتزام بالقوانين أثناء القيادة.

 

طباعة