موظف بشركة طيران كبرى يبيع تذاكر سفر بأسعار أعلى ويختلس الفرق

    باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة موظف بشركة طيران كبرى في الدولة يعمل بقسم الحجوزات، بتهمة اختلاس 162 ألف درهم من خلال بيع تذاكر سفر بقيمة أعلى من ثمنها الفعلي لزبائن الشركة، وتسجيلها في النظام بقيمتها الحقيقية والحصول على الفرق لنفسه، مسبباً بذلك ضرراً للشركة وعملائها في الوقت ذاته، بحسب تحقيقات النيابة العامة التي كشف استيلاء المتهم على فروق ضخمة في بعض التذاكر وصلت إلى 5000 درهم في التذكر الواحدة.

    واعترف المتهم في تحقيقات النيابة العامة إنه التحق بالعمل في المؤسسة العريقة بمهنة خدمة العملاء وكان يتولى بيع تذاكر السفر وتعديل مواقيتها، وذلك باستلام المبالغ النقدية من العملاء، إلا أنه لم يكن يلتزم بتوريد المبالغ الحقيقية لفترة امتدت إلى نحو 7 أشهر، حتى بلغ إجمالي المبالغ المختلسة 162 ألف درهم، إلى أن تم اكتشاف الواقعة، والتحقيق معه، وأقر أنه استولى على تلك المبالغ وأعرب عن استعداده لعقد تسوية مع الشركة عازياً قيامه بذلك إلى ظروفه المادية الصعبة.

    وأفاد مراقب أمني من الشركة في تحقيقات النيابة العامة بأن المتهم عمل بالمؤسسة قرابة ثلاث سنوات ضمن الفريق المعني بتلقي الاتصالات وحجز التذاكر، وبالتدقيق على مبيعات التذاكر التي قام بها اكتشف أنه كان يبيعها بأسعار عالية للزبائن، ثم يسجلها بقيمتها الحقيقية في النظام، فالتذاكر التي تبلغ قيمتها 5000 درهم يبيعها بـ 7000 درهم ويحصل على الفرق لنفسه.

    وقال الشاهد إن المتهم اتبع أربع طرق مختلفة للاستيلاء على قيمة التذاكر، الأولى زيادة سعر التذكر على الزبون، والثانية خفض ضريبة المطار الخاصة بالتذاكر والاستيلاء على الفرق لنفسه، والثالث الحصول على فرق السعر الذي يجب أن يدفعه الزبون إذ قرر ترقية نوع التذكر التي حجزها من الدرجة السياحية إلى درجة رجال الأعمال، إذ لم يكن المتهم يسجل في النظام عملية الترقية، أما الطريق الرابعة فتتمثل في الاستيلاء على الرسوم المفروضة على الزبون حال قيامه بتأجيل رحلته إلى يوم آخر عن الموعد المحدد في التذكرة، لافتاً إلى أنه اختلس أكثر من 162 ألف درهم بتلك الطرق الأربع خلال فترة قدرت بنحو عام.

    طباعة