2600 مشترك في «حصنتك».. و70 ألف مبنى مؤمَّنة على مدار الساعة

    5 % انخفاض الحرائق في دبي العام الماضي

    صورة

    انخفض مؤشر الحرائق في دبي 5% خلال العام الماضي، مقارنة بعام 2018، بحسب مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ، العميد علي حسن المطوع، الذي أشار إلى أن الحوادث البسيطة تشكل 95% من إجمالي الحرائق المسجلة خلال العام الماضي.

    وقال المطوع إن حرائق المنشآت التجارية انخفضت 7%، فيما انخفضت حرائق المباني السكنية 12%، وحوادث المباني قيد الإنشاء 24%، والمنشآت الصناعية 56%، كما انخفضت حرائق المزارع 10%، فيما انخفضت حوادث الأبراج 10%، وحوادث وسائل النقل البحري 10% أيضاً.

    وأضاف أن عدد المشتركين في نظام «حصنتك» الخاص بالمنازل ارتفع إلى 2600 مشترك، لافتاً إلى أن النظام يهدف إلى استكمال منظومة السلامة الوقائية في جميع المنازل، بإرسال إشارات إنذار إلى غرفة التحكم والسيطرة في الدفاع المدني خلال ثوانٍ من حدوث أي طارئ.

    وأكد أن نظام المراقبة الذكية المطبق منذ أغسطس 2008 كجزء من البنية التحتية لمنظومة السلامة، أسهم بشكل كبير في تأمين مستلزمات الحماية والسلامة في المباني والمنشآت المرتبطة إلكترونياً بغرفة عمليات الدفاع المدني بشكل دائم (24/‏‏7)، باستخدام أحدث تقنيات الاتصال والمراقبة والاستجابة، مشيراً إلى أن النظام أثبت فعاليته وكفاءته العملية خلال الحوادث التي وقعت في المباني والمنشآت المرتبطة به، ويزيد عددها على 70 ألف مبنى في دبي.

    وأفاد المطوع بأن الدفاع المدني في دبي شهد تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة باستخدام أحدث التقنيات، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات الرئيسة والمساندة، لتحقيق أهدافه الاستراتيجية ومهامه الرئيسة لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة، لافتاً إلى أن الإنجازات التي تحققت في قطاع الإطفاء والإنقاذ شكلت منصة لتحول الدفاع المدني بدبي من جهاز يستورد الخبرات إلى مؤسسة رائدة تصدِّر الخبرات إلى بلدان متقدمة.

    وأوضح أن تلك النجاحات في التخطيط الاستشرافي والتدريب المهني والجاهزية الكاملة والقيادة الميدانية الكفؤة، أسهمت في تقليل معدل زمن الاستجابة إلى أربع دقائق في عدد من حوادث العام الماضي، ما انعكس على خفض حجم الخسائر البشرية والمادية.

    ولفت إلى أن الخطط والبرامج تتزامن مع حملات توعية، تستهدف مختلف قطاعات المجتمع حول مصادر الخطر التي تسبب الحرائق وكيفية الوقاية منها، وتعلم مهارات مكافحتها في مراحلها الأولى دون تعريض الأشخاص أنفسهم للخطر، إلى حين وصول فرق الدفاع المدني.


    خدمات تسعد الناس

    قال مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ، العميد علي حسن المطوع، إن استراتيجية الدفاع المدني التطويرية تطبق أفضل الممارسات العالمية وفق «أدلة عمل» تم إعدادها محلياً من قبل كفاءات الدفاع المدني، وجرى تعميمها في كل الدولة، وتسترشد بها العديد من دول المنطقة وخارجها.

    وأضاف أنه «في (عام الاستعداد للخمسين)، نتطلع إلى المستقبل برؤية ثاقبة، تستشرف التحديات، وتبتكر المعالجات والحلول باستخدام أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحرص على الارتقاء بالأداء، وابتكار خدمات تسعد الناس».

    طباعة