اتهام قبطانين بتلويث شواطئ الفجيرة وكلباء

    تصادم السفينتين أدى إلى انتشار بقع نفطية على شواطئ الفجيرة. الإمارات اليوم

    باشرت محكمة جنح الفجيرة نظر قضية قبطانين أجنبيين متهمين بتلويث شواطئ الفجيرة ومدينة كلباء، والتسبب في خسائر بقيمة 14 مليون درهم.

    وتعود التفاصيل إلى أن سفينتين تجاريتين حدث بينهما تصادم في مياه إمارة الفجيرة نتج عنها تدفق كميات كبيرة من الديزل أدت لتلوث البحر وامتداده إلى شواطئ مدينتي كلباء والفجيرة، مسببة أضراراً تم حصرها بقيمة 14 مليون درهم، وتم حجز السفينتين لحين انتهاء التحقيقات اللازمة.

    وأجلت المحكمة القضية إلى الأسبوع المقبل ليتسنى إحضار مترجم يجيد ترجمة لغة بلد المتهم الأول من أجل أخذ أقواله.

    وطالبت محامية المتهم الأول بفك قرار الحجز على السفينة التابعة لموكلها، خصوصاً بعد أن تم تسليم تقرير المختبر الجنائي بخصوص التهم الموجهة له، مشيرةً إلى أن قرار الحجز يسبب خسائر للمتهم، ورفضت المحكمة الطلب إلى حين يتم الانتهاء من جلسات المحكمة.

    يذكر أنه ظهرت بقع نفطية خلال العام الماضي تحديداً في شهر أكتوبر في ساعات مبكرة من الصباح، داخل مياه البحر، قبل أن تجرفها التيارات المائية إلى شواطئ مدينتي الفجيرة وكلباء، لتغطي ما يزيد على ثلاثة كيلومترات على امتداد الشواطئ، وتتسبب في انتشار روائح بترولية نفاذة على امتداد المنطقة، وامتنع صيادو المنطقة الشرقية من الخروج لرحلات الصيد بسبب التلوث الذي يؤثر بشكل مباشر على البيئة البحرية ومخزون الثروة السمكية.

    طباعة