تعويض مالي لامرأة أصيبت في حادث دهس برأس الخيمة

    قضت المحكمة المدنية الكلية في رأس الخيمة، بإلزام سائق مركبة خليجي الجنسية بأن يؤدي لامرأة خليجية 3000 درهم تعويضا أدبيا ومعنويا عن الأضرار التي أصابتها جراء الحادث المروري كما ألزمت المحكمة المدعى عليه بالمصاريف وأتعاب المحاماة، وكانت محكمة الجنح قضت بتغريم المدعى عليه 2000 درهم عن الاتهامات المسندة إليه

    وجاء في صحيفة الدعوى التي أقامها موكل المدعية المحامي عبدالله سرحان، أن المدعية كانت تعبر الطريق في شارع السوق الكويتي في مدينة رأس الخيمة حيث تعرضت للدهس من قبل المدعى عليه، ما تسبب في إصابتها ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وذكرت أن المدعى عليه لم يلتزم بعلامات السير والمرور وقاد مركبته دون انتباه ما أدى إلى وقوع الحادث وتعرض المدعية للدهس، وتابع أن المدعى عليه تسبب عن طريق الخطأ في إصابة المدعية ولم يبلغ أقرب مركز شرطة عن وقوع الحادث.

    وقال المدعى عليه في تحقيقات الشرطة أثناء دخوله بمركبته شارع الكويتي باتجاه السوق الانعطاف جهة اليسار شاهد امرأة تعبر الطريق ولكن عند الانعطاف أصبحت زاوية الرؤية غير واضحة بسبب انعكاس الشمس على زجاج المركبة ولكبر حجم مركبته لم يشاهدها إن كانت قد عبرت الطريق إلى الرصيف المقابل أو ذهبت إلى جهة أخرى، وتابع المدعى عليه في التحقيقات أنه تفاجئ بصدمه للمرأة من جانب المركبة حيث قام على الفور النزول من مركبته للاطمئنان عليها وقدم لها اعتذارا طلب رقم هاتفها إلا أنه رفضت وأفادت أنها لا تريد شيئا منه وغادرت المكان.

    وأشارت المدعية في أقوالها أمام الشرطة والنيابة العامة أنه أثناء خروجها من احدى المحلات في السوق الكويتي وعبورها الطريق كانت هناك مركبة مسرعة قادمة باتجاه السوق ما أدى إلى دهسها من قبل السائق وإصابتها برضوض في الظهر والساق.

    وأفاد محامي المدعية أن موكلته أصيبت بضرر ماديا وأدبيا ونفسيا وجسديا، وأنها تستحق التعويض عن الأضرار التي لحقت بها استنادا للتقارير الطبية التي رصدت حالتها الصحية بعد الحادث، وتابع أن موكلته أصيبت بأضرار بالغة الأثر تسبب في عجزها عن مواصلة عملها وإحساسها الدائم بالعجز والألم، وطلب بإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعية تعويضا مناسبا وجابرا عن كافة الأضرار المادية والأدبية التي أصابتها جراء حادث الدهس.

     

    طباعة