محاكمة خليجي بتهمة الاعتداء على سائق «إسعاف»

    نظرت محكمة استئناف الفجيرة قضية خليجي متهم بالاعتداء على سائق سيارة إسعاف، أثناء تأدية عمله.

    وبسؤال هيئة المحكمة المتهم أنكر التهمة المنسوبة إليه، مشيراً إلى أنه حاول الاطمئنان على زوجته إلا أن السائق منعه من ذلك.

    وقدّم المحامي راشد حماد، دفوعاً يطلب براءة موكلة، لانتفاء أركان الجريمة في أوراق القضية ولعدم وجود دليل مادي واضح، إذ لم يتوافر الركن المعنوي وهو القصد في ارتكاب الجريمة، كما في مادة 38 من قانون العقوبات التي تنص على أنه «يتكون الركن المعنوي للجريمة من العمد أو الخطأ، ويتوافر العمد باتجاه إرادة الجاني إلى ارتكاب فعل أو الامتناع».

    وقال «موكلي تصرف بعفوية إذ حضر للمنزل وحين ذهب للبحث عن زوجته أخبروه أنها في سيارة الإسعاف، ما جعله يتوجه مسرعاً إليها وحين طلب رؤيتها رفض السائق أن يلبي طلبة ما جعله يدخل في مشادة كلامية معه لم تصل إلى حد الاعتداء، إذ تم سؤال الشاكي في تحقيقات النيابة العامة، هل اعتدى عليك بالضرب، أجاب كلا».

    وأشار إلى أن المجني عليه سائق سيارة إسعاف وليس من مسؤولياته منع موكله من الاطمئنان على زوجته التي كانت تتلقى العلاج، كما أن التهمة الموجهة للمتهم ليست صحيحة فشركة الإسعاف الوطني شركة خاصة وليست حكومية أو محلية، لذا لا ينطبق عليها تهمة الاعتداء على موظف عام أثناء أداء مهامه.

    ولفت إلى أن المحكمة الابتدائية حكمت على موكله بالحبس شهراً مع وقف التنفيذ بعد أن عولت على تحقيقات النيابة العامة، باعتبارها اعترافات صريحة إلا أنها كانت سرداً للواقعة التي حدثت ولم يعترف موكله بالاعتداء على المجني عليه.


    الزوج حاول الاطمئنان على زوجته وهي في سيارة الإسعاف.

    طباعة