إفريقيان يسطوان على مدرسة خاصة

    باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة رجل أعمال وتاجر إفريقيين، بتهمة السطو على مدرسة خاصة، وذلك بعد أن تسللا إلى المبنى ليلاً، وتولى أحدهما دور المراقبة، فيما تسلق الآخر الجدار ودخل إلى مكتب المحاسبة وكسر الخزنة الحديدية، وسرق مبلغاً نقدياً، بالإضافة إلى جهازي حاسب آلي.

    وأفادت مديرة المدرسة بأن المحاسبين فوجئوا بكسر الخزنة الموجودة بمكتب المحاسبة، فاتصلت بالشرطة، التي اطلعت على تسجيل كاميرا المراقبة، وشاهدت شخصاً يحاول نزع الكاميرا من مكانها إلا أنه لم يستطع، فقام بتغيير اتجاهها إلى الأسفل دون أن يلاحظ أنه تم تصوير وجهه بالكامل، وسرق محتويات الخزنة.

    وأشارت إلى أن اللص أتلف كاميرتي مراقبة وخزنة حديدية، وقطع أسلاكاً متصلة بأقفال الأبواب، بالإضافة إلى إتلاف أغراض أخرى.

    وبينت التحقيقات أن شرطة دبي استطاعت تحديد هوية المتهم وقبضت عليه، واعترف بأنه اتفق مع شخص آخر من جنسيته نفسها، وتولى الأخرى دور المراقبة، فيما تسلل الأول إلى المبنى بعد تسلق السور، وظل بالمدرسة نحو ساعتين، ثم خرج وبحوزته حقيبة المسروقات، وحصل على 3000 درهم وجهاز حاسب آلي.

    وفي قضية، منفصلة أحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات عاملين آسيويين بإحدى وكالات السيارات المعروفة، بتهمة سرقة قطع غيار سيارات تقدر قيمتها بنحو 9000 درهم.

    وأفاد موظف خليجي بالوكالة بأنه تم اكتشاف عملية السرقة أثناء جرد قطع الغيار، إذ دأب أحد المتهمين على سرقة القطع من قسم تصليح السيارات ووضعها داخل مركبته، فيما يتولى الأخير إخراجها من الشركة، ويبيعها لمحال الخردة، ثم يتقاسمان المبالغ معاً.

    • أحد المتهمين حاول إتلاف كاميرا المراقبة، فالتقطت وجهه بالكامل.

    طباعة