غرق مواطن وابنه في بحر أبوظبي

    الأب كان يحاول إنقاذ ابنه من الغرق لكنه لم يتمكن وتوفي الاثنان معاً. من المصدر

    توفي مواطن (38 عاماً)، وابنه (سبعة أعوام)، مساء أول من أمس، غرقاً أثناء السباحة في مياه البحر بمنطقة الشليلة في إمارة أبوظبي، إذ تشير تفاصيل الواقعة إلى أن الأب ضحى بنفسه ليتمكن من إنقاذ ولديه، حيث تمكّن من إنقاذ ابنه الكبير (12 عاماً)، وغرق أثناء إنقاذ الابن الصغير.

    وقال عم المتوفي أحمد المخمري: «إن ابن أخيه، وهو من سكان من منطقة الشليلة، اصطحب أبناءه الثلاثة (ثلاث سنوات وسبع سنوات و12 سنة )، عصر السبت الماضي، للنزهة والسباحة في البحر، وكان حريصاً على مرافقة أبنائه، ومراقبتهم أثناء السباحة في مكان قريب منه، إلا أنه فوجئ بأن ابنه الكبير (محمد - 12 عاماً)، يستغيث وأنه يتعرض للغرق، فتوجه نحوه مسرعاً، وتمكّن من إنقاذه وإخراجه إلى البر سالماً، لكنه في الوقت ذاته فوجئ باستغاثة ابنه الصغير، (سيف سبعة أعوام)، وهو يتعرض للغرق في المكان ذاته، الذي لم يبعد كثيراً عن الشاطئ، فقفز الأب إلى الماء مرة أخرى، في محاولة لإنقاذه، لكن تيار الماء سحبهما وتوفيا».

    وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثة الأب في الساعة التاسعة مساءً تقريباً، فيما تم انتشال جثة الولد الصغير في الساعة الـ11 تقريباً في منطقة أخرى».

    ولفت إلى أن أخيه يجيد السباحة، لكنه ربما شعر بالإرهاق والاجهاد والهلع عندما شاهد ولديه يغرقان، وحاول بكل جهد أن ينقذهما، لكن قضاء الله فوق كل شيء، معرباً عن حزنه لفقدانهما.

    وتمكن فريق العمل الميداني، المكون من فريق البحث والإنقاذ في شرطة أبوظبي، وفريق عمل من جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، وفريق جوي من المركز الوطني للبحث والإنقاذ من انتشال جثتي الغريقين.

     

    طباعة