صاحب مطعم يغتصب نادلة بعد استدارجها لتوقيع عقد

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة رجل أعمال أسيوي بتهمة اغتصاب نادلة عربية تعمل في مطعمه، بعد أن استدرجها إلى مكتبه، وفض غشاء بكارتها غير مبال بصرخاتها وتوسلاتها، وذلك بحسب تحقيقات النيابة العامة.


وقالت المجني عليها إنها كانت تعمل في مطعم المتهم لحوالي ثمانية أشهر، ولم تستطع الاستمرار لعدم اعتماد إقامتها على المطعم، ثم التحقت بمطعم آخر لفترة ثلاثة أشهر ولم تستمر أيضاً فعادت مجدداً إلى المطعم الأول بعد أن علمت بحاجته إلى موظفين، والتقت بالمتهم الذي عرض عليها وظيفة، ثم طلب منها التوجه إلى مكتبه في البناية ذاتها للتوقيع على العقد، لافتة إلى أنها دخلت المكتب من قبل حين التحقت بالمطعم سابقاً، لكن لم تعلم أن هناك غرفة صغيرة ملحقة.


وأضافت أنها دخلت وكان المتهم ينتظرها أمام الباب فأغلق خلفها بالمفتاح ووضعه في جيبه، فسألته عن السبب، لكنها هدأها وطلب منها عدم الحوف، ثم اقترب منها وتحسس جسدها وكانت خائفة وترتعش، وطلبت منه فتح الباب لكنه رفض، وهددها بالقتل إذا لم تستجب له، ثم شدها من شعرها وسحبها إلى الغرفة، واعتدى عليها جنسياً، وتوقف فقط حين نزفت بغزارة، ثم وعدها بالزواج وطلب منها عدم إبلاغ الشرطة وأخرج مبلغاً مالياً من الخزنة وأعطاه لها، ثم سحب جزء منه بعد ذلك دون أن تعلم السبب، لافتة إلى أنها كانت مرعوبة منه وحاولت مقاومته لكن فشلت بسبب ضخامة جسده،


وأشارت إلى أنها التقت زميلاً لها بعد خروجها مباشرة وأبلغته بما حدث فساعدها على الاتصال بالشرطة، وتم إحالتها للفحص الطبي، وبعض الآثار التي نتجت عن الجريمة.


وقال ضابط من شرطة دبي إنه انتقل إلى الموقع حين ورد بلاغ عن جريمة اغتصاب، وشاهد المتهم والمجني عليها التي كانت تبكي وتبدو عليها مظاهر الخوف، وحكت له ما حدث، وحين سأل المتهم أفاد الأخير بأنه لم يفعل شيئاً وأنها تكذب واختلقت هذه القصة لأنها بحاجة إلى مبالغ مالية، لافتاً إلى أن فريق العمل رفع البصمات وبعض العينات لكن لم يتم العثور على بقع دماء في مكان الواقعة إذ يعتقد أن المتهم مسحها كما غسل الأرضية.

طباعة