خادم يبتز ابنة مخدومه بفيديوهات وصور مخلة بعد جرها إلى علاقة غير شرعية

استغل انفراده بها في الفيلا الفخمة التي تقيم فيها مع أسرتها بمنطقة جميرا بارك باعتباره خادماً وسائقاً للعائلة، وظل يتقرب منها ويتودد بطرق مختلفة حتى سقطت في شباكه نتيجة صغر سنها وقلة خبرتها بهذه الألاعيب، وتورطت في علاقة غير شرعية به وهي لا تزال طفلة لا يتعدى عمرها بضع سنوات حتى تجاوزت مرحلة الطفولة، وخضعت لسيطرته بسبب قيامه بتصويرها.

وبعد أن أدرك أنها صارت عجينة في يده وخاضعة له كلياً، بدأ يستنزفها مادياً، ثم تمادى في مطالبه لدرجة أنه طلب منها الزاج، وحينها فاقت الفتاة وهي طالبة في العشرين من عمرها على كابوس، ورفضت عرضه لكنه هددها بفضحها ونشر صور وفيديوهات لهما وإفشاء سرها لوالدها إذا أصرت على الرفض أو لم تدفع له مبلغ 3 ملايين روبيه، كما سرق من غرفة الفتاة بالفيلا التي تقيم بها مع والدها محفظة شخصية وساعة يد وسوارا ذهبيا ومبلغ 2000 درهم، ووجهت إليه النيابة العامة ارتكاب جنايتي التهديد والسرقة، وأحالته إلى محكمة الجنايات التي قضت يابحبس عام يحق المتهم البالغ من العمر 33 عاماَ.

وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة 20 عاماً طالبة جامعية إنها لم تتخيل أن تصل الأمور معه إلى هذا النحو، إذ كان لطيفاً معها في البداية، إلى أن تورطت معه في علاقة غير شرعية وظلت أسيرة له فترة من الوقت حتى أدرك الخطأ الذي وقعت فيها، وقررت قطع علاقتها به.

وأضافت أن المتهم تحول إلى شخص آخر بمجرد أن قرر التوقف عن ممارسة الجنس معه أو الاستجابة لنزواته، فهددها بنشر مقاطع فيديو وصور فاضحة لها وهي تمارس معه الجنس، كما سرق منها أموالاً منقولة عبارة عن محفظة شخصية خاصة بها وسوار ذهبية وحقيبة يد ومبلغ 2000 درهم وساعة يد، كان جميعاً بغرفة نومها التي دأب على الدخول فيها عندما ينفرد بها.

وأشار إلى أن المتهم ظل يبتزها لفترة، بتلك الفيديوهات والصور، وفي ظل حصاره لها أخبرت أسرتها وتم تحرير بلاغ ضده.

وبسؤال المتهم في تحقيقات النيابة العامة أفاد بانه متواجد في دولة الإمارات منذ حوالي 12 عاماً ويعمل منذ حوالي 10 سنوات لدى والد الطالبة، كخادم بفيلته في منطقة جميرا بارك، وسائق يتولى توصيل الفتاة، لافتاً إلى أنه ارتبط بها منذ أن كان عمرها 16 عاماً، وظل يمارس معها الجنس برضاها.

وبعد فترة طويلة معهما سوياً علم أنها بصدد إنهاء علاقتها به، فغضب بشدة من ذلك، وهددها بأنه سوف يخبر والدها عن العلاقة، إذا لم تدفع له مبلغ 3 ملايين روبية هندية لافتاً إلى أنه كان يصور ممارساته الجنسية معها واستغلها لاحقاً في ابتزازها.

وأشار المتهم إلى أنه توجه ذات يوم إلى الفيلا ودخل غرفة نومها وسرق منها محفظتها وساعتها الذهبية، ثم خيرها لاحقاً بين دفع المبلغ له أو الزواج منه، أو استمرار علاقتهما سوياً، لكنها رفضت ذلك.

وكشف تقرير صادر من إدارة الأدلة الإلكترونية بالإدارة العامة للادلة الجنائية في شرطة دبي بأنه ثبت بعد تفريغ هاتف المتهم وجود 10 مقاطع فيديو خليعة تخص موضوع القضية بالإضافة إلى 7 صور مخلة، كما خضعت الفتاة للفحص الطبي وتبين أنها ليست عذراء منذ فترة طويلة.

إلى ذلك أحيلت الفتاة إلى محكمة الجنح لمحاكمتها على فعل ممارسة الجنس خارج إطار شرعي، وأنكرت قيامها بذلك بالرضا خلال تحقيقات النيابة العامة مشيرة إلى أن المتهم أكرهها على ذلك مرات عدة في أوقات مختلفة، لكنها لم تقدم ما يثبت ذلك، كما لم تقدم ما يثبت افادتها بأنه مارس معها الجنس في سن 14 عاماً.

وقضت محكمة الجنايات في دبي بإبعاد المتهم بعد قضائه فترة العقوبة المقرر عليها وهي الحبس لعام.

طباعة