ضبط 36 قصّاباً متجولاً في الشارقة خلال العيد

بلدية الشارقة حذرت من خطورة التعامل مع القصابين المتجولين. أرشيفية

أكدت بلدية مدينة الشارقة أنها كثفت حملاتها التفتيشية خلال أيام العيد لضبط القصابين المتجولين، نظراً إلى خطورتهم على الصحة والبيئة، حيث تمت زيادة عدد المفتشين إلى 68 مفتشاً، للقيام بالحملات المستمرة التي أسفرت عن ضبط 36 قصاباً متجولاً تم ضبطهم خلال عملية الذبح، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

وكانت البلدية حذرت من هؤلاء القصابين نظراً إلى عدم خضوع الأضحية للفحص، الذي بدوره يعرّض المستهلك للإصابة بالأمراض المختلفة، فضلاً عن عدم توافر الخبرة لدى القصاب المتجول للحكم على صلاحية الذبائح للاستهلاك، وعدم درايته بالشروط الشرعية للذبح، وعدم ضمان خلوّه من الأمراض المُعدية التي من الممكن أن ينقلها من خلال الذبيحة، كما أنه لا يلتزم بالممارسات الصحية والنظافة الشخصية ونظافة المواد المستخدمة، وهو ما يسبب مخاطر على صحة المستهلك، فضلاً عن عدم التخلص السليم من مخلفات الذبح الذي يؤدي إلى تلوث البيئة.

وأشارت إلى أن المسلخ المركزي استقبل، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، نحو 3000 أضحية من الأغنام والماعز والأبقار، حيث استمر العمل من الساعة السادسة صباحاً وحتى السابعة مساءً خلال هذه الأيام، وفرت خلالها البلدية الكادر المؤهل للتعامل مع العدد الكبير من الأضاحي، وتوفير الأجواء الصحية الملائمة، باعتبار المسلخ المركزي المكان الأمثل للذبح، لتوافر جميع اشتراطات النظافة والتعقيم والإشراف البيطري على جميع الذبائح.

وأكد مدير إدارة الرقابة والتفتيش البلدي رئيس لجنة الاستعداد لعيد الأضحى، عادل عمر، أن إدارة الخدمات العامة عملت على تهيئة وتحديث مرافق السوق والمسلخ المركزي والمسلخ المتنقل، والتأكد من جاهزية جميع المرافق، بالإضافة إلى توفير خيمة لاستقبال المضحين مع أضاحيهم، وأخرى مكيفة لانتظار الزوار في المسلخ المركزي.

وأضاف أن إدارة الخدمات البيئية وفرت عدداً كبيراً من العمال بموقع سوق المواشي والمسلخ المركزي، لمتابعة عمليات النظافة في المسلخ والمرافق التابعة له، وزيادة عدد الحاويات الموجودة، موضحاً أن الطاقة الاستيعابية للمسلخ بلغت خلال العيد 80 ذبيحة كبيرة في الساعة و140 ذبيحة صغيرة.


«الخدمات البيئية» وفرت عدداً كبيراً من العمال بموقع سوق المواشي والمسلخ المركزي.

طباعة