خليجي يتهم آسيويا بالاستيلاء على مشروعه بحيلة

باشرت محكمة استئناف أبوظبي، نظر قضية متهم فيها موظف آسيوي، بالنصب والاحتيال على خليجي والاستيلاء على المشروع الخاص به "مطعم" وقررت تأجيل القضية إلى جلسة يوم 18 سبتمبر المقبل، لاستدعاء الشاكي.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام "الشاكي" شابا آسيويا "المستأنف" والذي كان يعمل موظفاً في إدارة المطعم محل الخلاف بالحصول على توقيعه على عقد بيع المطعم بدون علمه وتقديم العقد إلى الجهات المختصة وتوثيقه ونقل ملكية المطعم إليه، مشيراً إلى أنه اكتشف الواقعة مصادفة خلال دخوله مكتب الإدارة ومشاهدة المتهم يجلس مكانه ويقوم بالاتفاق على توريد لحوم للمطعم.

وقال "استفسرت عن كيفية قيامه بالاتفاق على توريدات للمطعم بدون علمي وموافقتي، وطلبت منه عدم الجلوس في مكتبي مرة أخرى، إلا أنني فوجئت به يتهكم علي ويخبرني بأنني غير مرحب بي في المكان، وأن ملكية المطعم انتقلت إليه منذ مدة، وأنني بعت له المطعم وتنازلت له عن حق الإدارة".

وكانت محكمة أول درجة قد قضت بتسوية النزاع بين الطرفين، وإلزام المالك الجديد للمطعم بتسديد المبالغ المالية المترتبة على عملية البيع والشراء. لكن الحكم لم يلق قبولا لدى المشكو في حقه فطعن عليه، أمام محكمة الاستئناف.

وخلال الجلسة، أنكر المستأنف اتهامات الشاكي بأنه حصل على توقيعه بالاحتيال والخديعة. وقال "أنا المستثمر الحقيقي للمطعم، والشاكي كان المالك الصوري، وقام بالتنازل والتوقيع على عقد البيع بعلمه لمعرفته بأنني المالك الأصلي للمشروع".

وأشار إلى قيامه باستخراج إقامة جديدة لإدارة المطعم، وقدم لهيئة المحكمة مذكرة شارحة والتمس استدعاء الشاكي لسؤاله وسماع أقواله.

 

طباعة