مثول 7 أمام محكمة كلباء الخميس المقبل

    إيداع 9 متهمين في «مقطعي التنمر» الرعاية المجتمعية بالفجيرة

    لقطة من مقطع التنمر. من المصدر

    أودعت نيابتا الفجيرة وكلباء تسعة متهمين بالاعتداء في مقطعي فيديو انتشرا، أخيراً، تحت عنوان «حادثة تنمر في احدى مدارس الفجيرة»، و«حافلة كلباء»، قسم الرعاية المجتمعية بالفجيرة، التابع لوزارة الداخلية.

    وأكدت النيابة العامة في كلباء توليها التحقيق، بتوجيه تهم تصوير مقطع فيديو، ونشره عبر برنامج «واتس أب»، دون إذن صاحبه، والتعدي بالضرب والسب والقذف في حق المعتدى عليه، ومن المقرر أن يمتثل سبعة متهمين في فيديو «حافلة كلباء» لمحكمة كلباء صباح يوم الخميس المقبل.

    وفي واقعة كلباء، أقر المتهمون الخمسة، بينهم شقيقان يدرسان بمرحلتين دراسيتين مختلفتين، بما وجِّهه إليهم من تهم الاعتداء بالضرب، والسب والقذف، إضافة إلى التصوير، والنشر دون إذن أصحابه، فيما تم إيداع اثنين آخرين، وجهت إليهما تهمة الاعتداء على الجانيين الرئيسين في المدرسة، للانتقام منهما، بعد تعرضهما للمجني عليه، دفاعاً عنه.

    وتم إيداع متهمين اثنين على خلفية تعدي أحدهما بالضرب على المجني عليه في الفصل، والتي عرفت بفيديو «حادثة تنمر في احدى مدارس الفجيرة»، وتصوير آخر للواقعة، ونشرها في برامج التواصل الاجتماعي، والمتهمان أنهيا أداء امتحاناتهما النهائية يوم الخميس الماضي، قبل أن يقضيا فترة حجزهما في الرعاية.

    وقال والد المجني عليه، الذي تعرَّض للضرب من زملائه: إن ابنه تعرَّض للضرب، لكنه لم يبلغ والديه، مشيراً إلى أنه صُدِم حينما انتشر فيديو ابنه الذي وصله عن طريق برنامج «واتس أب» عن طريق مجموعات العائلة، وفوجئ برؤية ابنه في الفيديو، فحرر بلاغاً بواقعة ضرب ابنه في المدرسة.

    ولفت إلى أنه لم يتصالح مع المعتدين، حتى يكون جزاؤهم رادعاً، خصوصاً لمن يتنمرون على زملائهم، ويستغلون طيبتهم، ووجه اللوم إلى المدرسة التي لم تبلغه بأي إجراء اتخذته تجاه الطلبة، رغم وجود كاميرات مراقبة.

    وقال والد المعتدى عليه في «فيديو حادثة تنمر في احدى مدارس الفجيرة»: «حررت بلاغاً بالشرطة حول الواقعة، التي فوجئت بمعرفة تفاصيلها عبر مقطع الفيديو المتداول بوسائل التواصل الاجتماعي، ولن يقتصر دوري على تقديم البلاغ الأمني، بل سأستمر في متابعة الواقعة لدى وزارة التربية والتعليم، وجميع الجهات المعنية، لمحاسبة المسؤول عنها»، متسائلاً: «ما الذي يضمن لي أن ابني لم يتعرض لوقائع مشابهة سابقاً، ولم أكن على دراية بها؟».

    طباعة