هاجمها وأخفى القطعة المبتورة أسفل شجرة

    الحبس والإبعاد لإفريقي بتر لسان جارته بأسنانه

    قضت محكمة الجنايات في دبي بحبس عامل نظافة إفريقي لمدة عام، والإبعاد بعد تنفيذ العقوبة، بتهمة هتك عرض جارته بالإكراه، وعض لسانها حتى بتر جزءاً منه، مسبباً لها عاهة مستديمة، وتعمد إخفاء القطعة المبتورة، وحين عُثر عليها لم يستطع الأطباء في مستشفى راشد إعادة توصيلها، لفسادها.

    وأفادت المجني عليها (إفريقية) في تحقيقات النيابة بأنها كانت في غرفة غسل الملابس بالمنزل التي تقيم فيه، وفي هذه الأثناء حضر المتهم، وطلب هاتفها النقال لاستخدام كشاف الإضاءة به في البحث عن حذائه بغرفته، إذ لا يستطيع استخدام هاتفه، لعدم وجود شحن فيه، فلم تمانع، وأعطته الهاتف، وحين تأخر في إعادته توجهت إليه، وكان نائماً على سريره، فطلبت منه الهاتف، لكنه رد عليها بأنه لم يأخذ منها شيئاً.

    وقالت المجني عليها إنها بحثت تحت الوسادة التي يضع رأسه عليها فوجدت هاتفها، وأثناء التقاطه فوجئت بالمتهم يسحبها بقوة ويضمها، فحاولت مقاومته، إلا أنه تصرف بعنف بالغ، وخنقها بقبضته، وظل يضغط حتى شل حركتها، فلم تستطع الدفاع عن نفسها، وأثناء صراخها خرج لسانها بشكل تلقائي، فعضه بقوة شديدة، فنزفت بغزارة، وسقطت على الأرض، بينما جلس المتهم على السرير غير مبال بما فعل.

    وذكر شاهد عيان من الجنسية ذاتها، يسكن في المنزل نفسه، أنه سمع صوت صراخ مرتفع، فهرع إلى مصدره ليجد المجني عليها تنزف بغزارة من فمها، فاصطحبها مع زميل له إلى مستشفى راشد، وأخبرتهما في الطريق بأن المتهم عض لسانها.

    وفي المستشفى، أبلغهما الطبيب، بعد إجرائه الفحص الطبي، أن المجني عليها فقدت جزءاً من لسانها، فاتصل بالمتهم هاتفياً وسأله عن الجزء المبتور، فأنكر حيازته، ما دفع الشاهد إلى التوجه إلى المنزل، ومواجهة المتهم مجدداً، فأرشده إلى القطعة المبتورة التي دفنها أسفل شجرة خارج المنزل، فأخذها وتوجه مباشرة إلى المستشفى كي تتم خياطتها، لكن الطبيب أخبره بأنه لا يستطيع، لفساد الجزء المبتور.

     

    طباعة