محتالون يستغلون أسماء المؤسسات الوطنية والأحداث العالمية للنصب الهاتفي

حذرت شرطة أبوظبي من أساليب الاحتيال الهاتفي والالكتروني التي تطال أسماء المؤسسات ، والفعاليات المحلية، والأحداث العالمية الجاري استضافتها.

وأوضحت أن النصابين يستغلون أي مناسبة في الدولة للكسب غير المشروع من خلال الترويج بالفوز بالجوائز الوهمية، واستدراج الضحايا في عمليات مدبّرة.

وأكد مدير مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية العميد عمران أحمد المزروعي، أهمية وعي أفراد المجتمع بطرق الاحتيال، واستدراك واستشعار الحيل المختلفة لممتهني النصب الهاتف الذين يستهدفون سرقة مدّخرات الضحايا.

وطالب بألا تنطلي عليهم تلك الخدع، وعدم تحويل أي أرصدة شحن هاتفية، أو إيداع مبالغ مالية لحسابات مصرفية، أو الإفصاح عن معلوماتهم الشخصية أو الأرقام السرية لبطاقاتهم البنكية لأي متصل كان.

وشدّد على عدم التجاوب مع تلك الاتصالات التي تستهدفهم عشوائياً، لافتاً إلى أن بعض الرسائل الخادعة تحتوي على مضامين مثل "تحديث أو حظر البطاقة البنكية"، ومذيلة بأرقام هاتفية للتواصل، وأرقام حسابات بنكية لإيداع المبالغ المالية.

ولفت إلى الاستمرار في مكافحة هذه الممارسات الإجرامية بجميع الإمكانات البشرية والقدرات التكنولوجية، داعياً ممن يتلقون مثل هذه المكالمات أو الرسائل الإبلاغ عن فحواها لدى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات حيالها.

وتنفذ شرطة أبوظبي، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، ، حملة "خلّك حذر"، للتصدّي لجميع الأساليب الإجرامية المتجددة في النصب الهاتفي والالكتروني.

طباعة