«إسكان الشارقة» توفر مساكن مؤقتة لأسر متضررة

سقوط أسقف وجدران منازل جرّاء الأمطار في كلباء

«إسكان الشارقة» تابعت وضع المنازل من أجل شفط المياه من داخلها وتنظيفها. من المصدر

تضررت منازل مواطنين في منطقة البراحة بمدينة كلباء جراء مياه الأمطار، التي اقتحمت منازلهم، كما سقطت جدران خارجية وأسقف منازل، أول من أمس، تسببت بخسائر مادية، فضلاً عن تضرر مركبات ومزارع، ونفوق عدد من الماشية.

وأشار سكان في المنطقة إلى أن حفراً كبيرة تشكلت أمام منازلهم بسبب عدم رصف الشوارع الداخلية، كما أن ضيق أنفاق صرف مياه الأمطار في الشوارع الداخلية المجاورة للمنطقة، والتي ربطتها الجهات المعنية بالشوارع الرئيسة لم تستوعب الكميات الكبيرة من المياه المندفعة فيها، ما أدى إلى دخول المياه إلى أحيائهم السكنية.

من جانبه، ذكر مدير الأفرع بدائرة الإسكان في الشارقة، المهندس إبراهيم الحوسني، أن الدائرة وفرت ثلاثة مساكن مؤقتة للمواطنين الذين سقطت أسقف منازلهم نتيجة مياه الأمطار، مشيراً إلى أنه تم متابعة وضع المنازل بالتعاون مع جهات مسؤولة من أجل شفط المياه من داخل المنازل وتنظيفها حتى يتمكن ساكنوها من العودة إليها بأمان.

إلى ذلك، قال أحد المتضررين المواطن علي خميس الكعبي، من منطقة البراحة في مدينة كلباء، إن السبب الرئيس في تجمع مياه الأمطار داخل المنازل في منطقة البراحة هو عدم رصف الطرق الداخلية للمنطقة على الرغم من قدمها، مشيراً إلى أن المعاناة من مياه الأمطار بدأت من العام الماضي، إذ غطت مياه الأمطار أثاث منزله بالكامل، وتم تعويضه من قبل حكومة الشارقة بمبلغ ساعده».

ونوه بأن «ميزانية صيانة المنزل كبيرة جداً ومرهقة، خصوصاً أنها تكون مفاجئة بسبب أمطار غزيرة»، لافتاً إلى أنه «لابد من وضع حل جذري فقد أصبحت الأمطار تخيف السكان لما قد يترتب عليه لاحقاً من اضرار مادية كبيرة، فالشوارع الداخلية مشكلة متجددة في مواسم تساقط الأمطار، خصوصاً أنه تتشكل حفر فيها مع شدة الامطار، ودخول المياه الى المنازل بكل سهولة».

وقال: «حين هطلت الأمطار الغزيرة أول من أمس لم أكن متواجداً في منزلي، وحين عدت أنا وأبنائي فوجئت بانهيار الجدار الخلفي للمنزل، كما أن مياه الأمطار غمرت جميع مركباتنا حتى أصبحنا محصورين».

وفقاً للمواطن محمد عبدالله، من منطقة البراحة: «المواطنون في منطقة البراحة لم يفاجؤوا باقتحام مياه الأمطار الغزيرة أفنية منازلهم، واندفاعها بقوة إلى داخل الغرف، وغمرها كلياً»، مشيراً إلى أنه تعرض لأضرار مادية كبيرة العام الفائت في موسم سقوط الأمطار حتى إنه استعان بشركة لشفط مياه الأمطار المتراكمة داخل المنزل، وتم سحب المياه ثماني مرات متكررة، كما أن سقف منزله سقط بالكامل ما كلفة 105 آلاف درهم لإعادة بنائه، كما قام بتبديل أثاث المنزل بشكل كامل بسبب تعرضه للتلف».

وتابع أن «مياه الأمطار أول من أمس حاصرت عدداً كبيراً من المواطنين داخل منازلهم، مسببة ضررا كبيرا فيها وفي المركبات أيضاً»، مبيناً أن أبناءه لم يتمكنوا من الذهاب للمدرسة عن طريق الحافلة بسبب تراكم المياه واختلاطها بالشارع الترابي مشكلة طيناً لزجاً يصعب العبور من خلاله.

وطالب المسؤولين بوضع وتنفيذ خطط مستقبلية مدروسة، تجنب السكان الأضرار الناتجة عن سقوط الأمطار الغزيرة، وبسرعة التصرف في مثل هذه المواقف الطارئة.

وقالت المواطنة موزة راشد: «لم نفاجأ بدخول مياه الأمطار إلى منازلنا بسبب الامطار، إذ نعاني بشكل متكرر منها»، مشيرة إلى أنها لم تكن المرة الأولى التي تقوم بتغيير أثاث منزلها بسبب مياه الأمطار المتراكمة، إذ تعاني منطقة البراحة بشكل دائم من دخول المياه إلى المنازل وتلف الأثاث والأجهزة الإلكترونية.

وحملت موزة مسؤولية الأضرار إلى «عدم رصف الشوارع الداخلية، ما يجعلها لا تستوعب الكميات الكبيرة من المياه المندفعة فيها».


الأمطار تسببت في تضرر مزارع ونفوق عدد من الماشية.

طباعة