شارع محمد بن زايد في الإمارة يسجل «صفر» حادث

وفاة 45 شخصاً بحوادث مرورية في رأس الخيمة العام الماضي

رأس الخيمة سجلت انخفاض مؤشر درجة الإصابة في حوادث المركبات المتدهورة العام الماضي. من المصدر

كشف مدير فرع التحقيق وتخطيط الحوادث في إدارة المرور والدوريات في شرطة رأس الخيمة، النقيب حمد علي الشحي، عن انخفاض معدلات الوفيات والإصابات الناتجة عن وقوع حوادث مرورية في رأس الخيمة، خلال العامين الماضيين، حيث شهدت الإمارة وفاة 45 شخصاً من جنسيات مختلفة، في حوادث مرورية متفرقة، خلال العام الماضي، مقارنة بوفاة 46 شخصاً سنة 2017.

وأوضح أن شارع الشيخ محمد بن زايد في إمارة رأس الخيمة، سجل العام الماضي «صفر» حادث مروري، مقارنة بتسعة حوادث مرورية على الطريق نفسه سنة 2017، كما انخفض عدد حوادث الإناث خلال العام الماضي إلى حادثين، مقارنة بارتكابهن ستة حوادث سنة 2017، وتابع أن الإحصاءات المرورية سجلت انخفاض عدد الحوادث والوفيات التي ارتكبها سائقون مواطنون من 18 حادثاً، أسفرت عن 16 وفاة سنة 2017، إلى 13 حادثاً، أسفرت عن 13 وفاة العام الماضي.

وأضاف أن رأس الخيمة سجلت انخفاض مؤشر درجة الإصابة في حوادث المركبات المتدهورة من 21 إصابة سنة 2017 إلى 19 إصابة في العام الماضي، ولفت إلى انخفاض مؤشر وقوع حوادث تقلبات الطقس من (ضباب ومطر) من حادثين سنة 2017 إلى «صفر» حادث العام الماضي، كما شهدت الإمارة انخفاض الحوادث المرورية خلال الفترة الصباحية من 23 حادثاً مرورياً سنة 2017، إلى 20 حادثاً مرورياً العام الماضي.

وأشار إلى أنه تم تسجيل انخفاض في عدد حوادث تجاوز السرعات على الطرقات، حيث وقع 15 حادثاً مرورياً على سرعة 120 كيلومتراً/‏‏‏ الساعة سنة 2017، مقارنة بستة حوادث على السرعة نفسها العام الماضي، كما وقع 15 حادثاً مرورياً على سرعة 141 كيلومتراً/‏‏‏ الساعة سنة 2017، مقارنة بوقوع ستة حوادث مرورية على السرعة نفسها العام الماضي، موضحاً أن رأس الخيمة شهدت وقوع 15 حادثاً مرورياً على الطرق الخارجية سنة 2017، مقارنة بوقوع 11 حادثاً مرورياً العام الماضي.

وعزا رئيس قسم المباحث والضبط المروري في إدارة المرور والدوريات في شرطة رأس الخيمة، المقدم محمد البحار، انخفاض معدل الوفيات والحوادث خلال العامين الماضيين، إلى إطلاق فرع التحقيق وتخطيط الحوادث في قسم المباحث والضبط المروري مبادرة «تحليل الحوادث المرورية» التي تشمل إجراء تحليل شامل عن احتياجات الطرق من أعمال الصيانة ورفع كفاءتها، وتحديد أبرز أسباب وقوع الحوادث المرورية بشكل تفصيلي وأكثر دقة، ورصد نقاط القوة والضعف في الطرقات.

وأوضح أنه تم رفع تقرير للجهات المعنية من الأفرع والأقسام المساندة، للوقوف على احتياجات الطرق، بالتنسيق مع الشركاء في الإمارة، بما يسهم في تحسين الأداء وتطوير العمل، استجابة لتطلعات قيادتنا، وبما يتوافق مع رؤية الدولة وأجندتها الوطنية 2021.

وأضاف أن المبادرة حققت إنجازاً إيجابياً، من حيث خفض عدد الوفيات والإصابات التي جاءت في إطار تحقيق رؤية شرطة رأس الخيمة، المنسجمة مع رؤية وزارة الداخلية، واستراتيجيتها في تحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة على الطرق، لافتاً إلى أن المبادرة ركزت على تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع، وتفعيل الجهود المتعلقة بسلامة الطرق وضمان سلامة مستخدميها، من خلال توفير الخدمات المتكاملة للطرق، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية ذات الاختصاص المشترك.


تحليل الحوادث المرورية

أشار رئيس قسم المباحث والضبط المروري في إدارة المرور والدوريات في شرطة رأس الخيمة، المقدم محمد البحار، إلى أن مبادرة «تحليل الحوادث المرورية» معنية بوضع أجهزة ضبط السرعة (الرادار) وكاميرات المراقبة المرورية على الطرقات، وفقاً للمعطيات المرورية، كما أنها تسعى للتعرف إلى عيوب مختلف الطرق، والعمل على حلها، إضافة إلى قيامها بتوجيه الدوريات وتكثيفها في بعض الطرق والأماكن، بالنظر إلى التحليل الإحصائي الذي يؤكد ذلك الاحتياج من عدمه.

انخفاض عدد حوادث الإناث خلال العام الماضي إلى حادثين.

طباعة