شقيق المتوفى: والدتي فتحت عينيها بعد شهرين من الغيبوبة فور إعلان رحيله

وفاة مواطنة بعد ساعتين من دفن ابنها

جثمان «أحمد» شيّع الثلاثاء الماضي إلى مقبرة القوز. أرشيفية

توفيت مواطنة تبلغ 90 سنة، الأربعاء الماضي، بعد مرور ساعتين على دفن ابنها، البالغ 68 سنة، وهو من سكان دبي. ودفنت الأم وابنها في مقبرة القوز، أحدهما إلى جانب الآخر، في مشهد مؤثر، حسبما رواه المشيّعون.

وقال عبدالسلام صالح البنا، وهو شقيق المتوفى وابن المتوفاة، إن شقيقه أحمد اكتشف في نوفمبر الماضي أنه مصاب بمرض السرطان، في رقبته، فتوجه إلى ألمانيا للعلاج، ثم عاد إلى الدولة لاستكمال علاجه. وخلال هذه الفترة، كانت والدته راقدة في مستشفى راشد، في دبي، منذ نحو شهرين، فاقدة الوعي، نتيجة كبر سنّها وإصابتها بأمراض مختلفة.

وأضاف: «تواصل علاج أحمد في أحد مستشفيات دبي حتى الثلاثاء الماضي، وتحديداً حتى السادسة مساءً منه، إذ رحل عن عالمنا متأثراً بمرضه، وشيّع جثمانه إلى مقبرة القوز بدبي في اليوم التالي صباح الأربعاء الماضي  وفور إعلان الوفاة، فتحت والدتي عينيها للمرة الأولى منذ إصابتها بالغيبوبة، الأمر الذي أثار دهشة الجميع من حولها، إذ بدا الأمر كما لو أنها أحسّت بوفاة ابنها أحمد، فاستيقظت من رقادها الطويل».

وتابع عبدالسلام: «بعد انتهاء مراسم دفن أحمد، ذهبنا لرؤية والدتي في المستشفى، وفوجئنا بتدهور حالتها الصحية، إذ أغمضت عينيها مسلمة روحها لباريها بعد ساعتين فقط من دفن شقيقي أحمد».

وقال إن أفراد العائلة أبلغوا المشرفين على الدفن في مقبرة القوز بوجود حالة وفاة ثانية لديهم، هي والدة المتوفى أحمد، لافتاً إلى دفن الأم في قبر بجانب قبر ابنها.

وذكر عبدالسلام أن والدته كانت تحب شقيقه أحمد حباً كبيراً، وكان من المقربين إليها، لافتاً إلى أن وفاتهما في اليوم نفسه، ودفنهما قرب بعضهما بعضاً ترك أثراً عميقاً في أفراد الأسرة والأقارب والمعارف. لكنه أكد في المقابل أن والدته كانت مؤمنة بالله، وأن الوفاتين تزامنتا بقضاء وقدر من الله تعالى، نافياً أن تكون والدته قد توفيت متأثرة بخبر وفاة ابنها أحمد، كما شاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 

طباعة