بعد اتهام الفنانة المصرية بعضّ طفلة حاولت تصويرها في ثياب السباحة

تأجيل النظر في قضية «زينة والعائلة الأميركية» لاستدعاء شاهد

تحقيق النيابة العامة انتهى إلى أنه لا وجه لاتهام الطفلة ووالدتها بالاعتداء على خصوصية زينة.

باشرت محكمة الجنح في دبي، مجدداً، أمس، النظر في قضية اعتداء وسب متبادل، طرفاها الفنانة المصرية زينة وشقيقتها من جانب، وأسرة أميركية، تضم محامياً من أصل مصري وزوجته من الجانب الآخر، خلال وجودهم في أحد فنادق دبي. ولم تحضر الفنانة المصرية بداعي المرض. كما غابت شقيقتها عن الجلسة، فيما حضر الأب من الولايات المتحدة الأميركية للمرة الثامنة.

وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى الثامن من أبريل المقبل، وطلبت حضور شاهد إثبات أفاد دفاع الأسرة بأنه شاهد اعتداء الفنانة وشقيقتها على ابنة المتهمين، البالغة 12 عاماً.

حدثت الواقعة يوم 29 يونيو الماضي، وأرسلت شرطة دبي دورية إلى الفندق، وانتقل جميع أطرافها إلى مركز الشرطة المختص، حيث أدلوا بأقوالهم، وفي ظل إصرار كل منهم على موقفه، وجهت إلى طرفي الواقعة تهمة «الاعتداء المتبادل».

وكانت محكمة الجنح قضت، في 23 يناير الماضي، برد القضية إلى النيابة العامة، للنظر في اتهام تقدمت به محامية دفاع الأسرة، مفاده اعتداء وسام رضا إسماعيل، الشهيرة بـ«زينة»، على ابنة المتهمين الآخرين، وإعادة التحقيق في اتهام وجهه دفاع الفنانة للأسرة، وهو انتهاك خصوصيتها عبر محاولة تصويرها.

وانتهى تحقيق النيابة العامة إلى أنه «لا وجه لاتهام الطفلة ووالدتها بالاعتداء على خصوصية زينة»، وذلك بعد فحص هاتفيهما والتأكد من أنهما لم تلتقطا أي صور لها.

وقالت محامية الأسرة، عواطف محمد، إن اتهام الممثلة المصرية للطفلة بانتهاك الخصوصية هو اتهام كيدي، لذا لم توجه النيابة العامة في أمر الإحالة الجديد هذا الاتهام، كما لم توجه للأب تهمة إتلاف هاتف الفنانة المحمول.

ولم يتمسك وكيل الدفاع عن الممثلة، خلال مرافعته، أمس، أمام المحكمة، بطلبات سابقة شملت ضم الطفلة إلى الدعوى «لأنها شاركت في الاعتداء على الممثلة»، وإضافة اتهام «هتك العرض بالإكراه لوالدها» لأنه «أمسك شقيقتها من صدرها»، حسب ادعائه، واكتفى بطلب البراءة.

وقالت محامية الأسرة: «لفتنا انتباه المحكمة إلى عدم توجيه تهمة اعتداء الممثلة على الطفلة، على الرغم من وجود تقرير طبي يثبته، بينما وجهت لموكلي (الأب) تهمة الاعتداء على الممثلة، على الرغم من عدم وجود تقرير طبي يثبت ذلك».

وأضافت، خلال الجلسة، أن «النيابة تغاضت عن فعل ذلك للمرة الثانية، على الرغم من طلبنا الصريح بذلك أمام المحكمة».

وأوضحت المحامية أن «شاهد عيان، كان موجوداً في المكان الذي حدثت الواقعة فيه، أكد أمام النيابة أن الممثلة اعتدت على الطفلة ووالدها، وعندما حاول منعها تدخلت شقيقتها واعتدت عليه».

وطلبت استدعاء الشاهد للاستماع إلى أقواله، وهو ما استجابت له المحكمة، إذ أمرت بتأجيل الجلسة إلى الثامن من الشهر المقبل، لحين حضور الشاهد.

وشرحت المحامية - التي تمسكت ببراءة موكليها لخلو ملف الدعوى من أي أدلة حقيقية تثبت ادعاء الممثلة - أن التقرير الطبي المرفق يثبت الإصابات التي تعرضت لها الطفلة نتيجة الاعتداء عليها، وشملت خدوشاً في الذراع اليسرى، وتورماً في الجهة اليمنى من الجبهة.

وبحسب أمر الإحالة الجديد، الصادر من النيابة العامة، تواجه الممثلة (41 عاماً) وشقيقتها، والأب وزوجته، اتهاماً بالاعتداء والسب المتبادل.

وكان الأب (47 عاماً) شرح للنيابة العامة في إفادته، أنه فوجئ بامرأة لا يعرفها تصرخ في وجه ابنته (12 عاماً)، وتسبها باللغة العربية، قائلة «يا حيوانة»، لكن الفتاة لم ترد لأنها وشقيقها الأصغر لا يجيدان اللغة العربية.

وأضاف: «اتجهت سريعاً إلى المرأة، وأخبرتها بأن ابنتي لا تفهم اللغة العربية، وأنه لا مبرر لصراخها بهذه الطريقة، فتطاولت علينا باللغة الإنجليزية، وادعت أن ابنتي صورتها أثناء جلوسها على المسبح بزيّ السباحة».

وأكد أنه لم يكن يعرف المرأة، وأنه أخبرها بذلك، موضحاً أن ابنته كانت تصور شقيقها (خمس سنوات) في ملعب المطعم الذي شهد الواقعة، وأنها لا تعرفها حتى تصورها، فردت الفنانة كاشفة عن هويتها، ثم هجمت على زوجته وعضتها، وهاجمت ابنته وخدشتها وعضتها، وأخذت منها هاتفها وكسرته، كما هجمت عليه امرأة أخرى كانت بصحبتها، تبين لاحقاً أنها شقيقتها، وعضته في كتفه.

وأشار إلى أنه خضع مع زوجته وابنته لفحص طبي في مستشفى راشد، وحصلوا على تقارير تفيد بتعرضهم لإصابات مختلفة، شملت خدوشاً وكدمات وعضات.

طباعة