محاكمة آسيوي بتهمة خطف طفل لاسترداد 500 ألف درهم

استمعت محكمة الجنايات في الشارقة إلى أقوال الشاهد في قضية خطف طفل (ثماني سنوات)، المتهم فيها آسيوي، إذ أقدم على خطف الطفل لاسترداد ماله البالغ نصف مليون درهم، والذي كان ديناً على عائلة الطفل، حيث تم ضبطه أثناء عودته من دبي إلى الشارقة في محطة حافلات.

وقال الشاهد، الذي يعمل في الشرطة، إنه بناء على بلاغ ورد إلى غرفة العمليات من والدة الطفل، يفيد بأن المتهم، وهو صديق للعائلة خطف ابنها (ثماني سنوات)، بعدما اصطحبه لشراء أيس كريم من بقالة مجاورة، وبعدها تغيب فترة طويلة، وتلقت اتصالاً من المتهم يطالبها بمبلغ 500 ألف درهم، تدين به للمتهم بشيك، وتسليمه لزوجته في أبوظبي، مقابل إرجاع الطفل إلى منزله.

وتابع أن الفرق الأمنية باشرت بالتحري عن موقع المتهم، ومن خلال التحري تم الوصول إلى وجوده في أحد الفنادق بدبي، ولكن عندما وصلت فرق التحريات تبين مغادرته. وبين أنه تم تتبع الكاميرات، واتضح أنه ركب حافلة عامة متجهة من دبي إلى الشارقة، وتم عمل كمين له في محطة الحافلات بالشارقة، وضبطه وبرفقته الطفل.

وواجهت المحكمة المتهم بالتهم المنسوبة إليه، فأنكر التهمة، واعترف بمبيت الطفل وأخذه معه بمعرفة والده، وقال إنه صديق للعائلة منذ خمس سنوات، ويريد منهم مبلغاً قدره نصف مليون درهم ديناً عليهم، إذ كان الطفل برفقته وظل معه لليلة واحدة بعلم والده، وخلال هذه الفترة قامت الأم بالإبلاغ عن فقدان ابنها وخطفه، وتم ضبطه من قبل الشرطة في محطة الحافلات بالشارقة، وبرفقته الطفل، لافتاً إلى أنه لم يطلب أي مبلغ مقابل إرجاع الطفل لأمه.

وقررت المحكمة استدعاء والد الطفل لسماع شهادته في جلسة 26 من مارس الجاري.

طباعة