المجني عليها ظنت أنه زوجها في البداية

حبس مدرب سياقة حاول اغتصاب زوجة متدرب نائمة

أيّدت محكمة الاستئناف في دبي، حكماً قضت به محكمة الجنايات، بالحبس ستة أشهر والإبعاد بحق مدرب سياقة (آسيوي)، شرع في اغتصاب امرأة، بعد أن استدرج زوجها (متدرب) إلى خارج الغرفة التي يقيم فيها، وأبعده عن المكان بخطة رسمها لغرض في نفسه، وتسلل خلسة إلى سرير زوجة المتدرب، وخلع ملابسه وشرع في ممارسة الجنس معها، لاعتقادها في البداية أنه زوجها، لكنها انتبهت في اللحظات الأخيرة، وقاومته وطلبت النجدة، ففشلت محاولته، ووجهت إليه النيابة العامة ارتكاب جناية الشروع في الاغتصاب، وجنحة انتهاك حرمة ملك الغير.

وطعنت النيابة العامة أمام محكمة الاستئناف، طالبة تشديد الحكم بحق المتهم، ورفضت المحكمة الطعن، وأيدت الحكم الأول.

وقالت المجني عليها، ممرضة من الجنسية ذاتها، إن الساعة كانت نحو 3:30 صباحاً، وأثناء نومها شعرت بشخص يستلقي عليها، فظنته زوجها في البداية، وحين فتحت عينيها فوجئت بالمتهم، فهبت من فراشها، فادّعى أن زوجها هو الذي سمح له بذلك، وحاول الاقتراب مجدداً لكنها نهرته وصرخت، فوضع يده على فمها لكتم صوتها، فعضت يده، وتركها وجلس أمامها مؤكداً إصراره، فطلبت منه السماح لها بشرب الماء، وستنفذ ما يريده، فرفض ذلك، وحين حاولت القيام سحبها وحاول اغتصابها مجدداً، إلا أنها قاومته وصرخت بشدة، فهرب من الغرفة، واتصلت بزوجها الذي حضر إلى المكان، واتصل بالمتهم مرات عدة، لكن الأخير لم يجب.

وقال زوج المجني عليها إن المتهم الذي يعمل مدرباً بمعهد لتعلم قيادة السيارات، اتصل به وطلب منه مقابلته لمنحه حصة تدريبية قبل الاختبار النهائي، فالتقاه، وطلب منه المتهم قيادة السيارة بمفرده حتى يعتاد عليها، لكنه رفض، وأصر على وجوده معه، فصعد المتهم وبعد نحو 200 متر طلب منه المتهم النزول لأداء الصلاة، وانتظاره لحين عودته، وأثناء انتظاره فوجئ بزوجته تتصل به، وتبلغه بأن المتهم تسلل إلى الغرفة، وحاول اغتصابها، فأبلغ الشرطة.

وأقرّ المتهم بأنه تسلل إلى الغرفة، ووجد الزوجة نائمة فأيقظها بوضع يده على يدها، لكنها فزعت وصرخت فبادر بالفرار.

طباعة