«الإجهاض» يقود فتاة إلى المحاكمة

وجهت محكمة جزاء الفجيرة بحبس فتاة عربية متهمة بالزنا والحمل سفاحاً، مدعية بأنها متزوجة في بلدها وفق تقاليد لا توثق عقد الزواج.

وتعود تفاصيل القضية إلى أن المتهة دخلت البلاد قبل شهرين وخلال وجودها أحست بالألم في بطنها وذهبت إلى المستشفى، واكتشفت أنها حامل والجنين خارج الرحم وقرّر الأطباء إجهاضها فوراً.

وخضعت الفتاة للتحقيق من قبل الشرطة بعد أن فشلت في إثبات نسب الجنين، وتمت إحالتها إلى النيابة العامة التي وجهت لها تهمة الزنا وأمرت بإحالتها إلى المحكمة، وبسؤال هيئة المحكمة المتهمة عن التهمة المسندة إليها أنكرتها مؤكدة أنها متزوجة في بلدها وبحسب تقاليد المنطقة الريفية التي كانت تقيم فيها يعقد الزواج بمجرد موافقة أهل الطرفين والاتفاق في ما بينهما وقراءة سورة الفاتحة، ولا يتم توثيق عقد الزواج.

وأشارت إلى أنها عندما حضرت للعمل في الدولة كانت حاملاً في الشهر الأول وبعد فترة شعرت بألم حاد في البطن وتوجهت إلى العيادة المختصة للفحص وبعد تشخيص حالتها طلب منها إثبات زواجها بعقد موثق، وحين تعذر عليها الأمر تولت العيادة إبلاغ الجهات المختصة.

بدورها حجزت المحكمة القضية للحكم في جلسة الثلاثاء المقبل، ليتسنّى للمتهمة تقديم ما يدل على أنها متزوجة.

طباعة